جامع عمرو بن العاص.. حكاية أول منارة للإسلام في إفريقيا

كتب: حسن حافظ

بقعة مباركة شارك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفر أساسها ورفع شعارها وإطلاق نداء الله أكبر منها، لتكون أول مسجد جامع فى إفريقيا كلها ليتحول المكان الذى كان فراغًا مجهولًا إلى منارة علمية ودينية عالمية، هكذا كان جامع عمرو بن العاص الذى يجبرك برحابه الروحانية التى يفرضها عليك فور دخول بوابته على تذكر الماضى الذى كان فيه النقطة التى انطلق منها نور الإسلام لينتشر في القارة الإفريقية والأوروبية، وكيف استحق عن جدارة لقب «تاج الجوامع».

عندما تقف أمام بوابة جامع عمرو بن العاص فأنت تقف على بقعة تحكى قصة الإسلام الممتدة في مصر، فهنا بعد أن أتم الجيش العربي فتح مصر، وُضع أساس الجامع الرئيسى لمدينة الفسطاط أول عاصمة إسلامية فى 21 هـ/ 642م، وشارك فى تحديد قبلة وبناء الجامع نحو 80 صحابيًا، أبرزهم الزبير بن العوام والمقداد بن الأسود وعبادة ابن الصامت وأبو الدرداء، فعُرف الجامع أولا باسم جامع الفتح، ثم أصبح اسمه الأشهر هو جامع عمرو ابن العاص، ومع انتشار بناء الجوامع فى العاصمة الإسلامية عرف أيضا باسم الجامع العتيق، ورُويت الروايات عن بعض المواضع فى الجامع يقبل فيها الدعاء.

تأسرك عمارة الجامع العتيق ببساطتها، لا توجد هنا زخرفة زائدة أو بهرجة، بل عمارة تحمل عطر نحو 80 صحابيا شاركوا فى وضع أساس الجامع الذى صُدح بصوت الحق من على سطحه، لكن البناء الحالى رغم أنه حافظ على البساطة المعمارية إلا أنه ليس من بناء الصحابة، فالجامع العتيق شهد الكثير من الأحداث الجسام وكان معاصرا لتغير الدول والحكام، فناله بعض الأذى، فمرة تطوى النار بنيانه ومرة يذهب الإهمال بأركانه، ولكن فى كل مرة كان الجامع يقترب من الزوال يعود كعنقاء لا تعرف الفناء إلى ذروة المجد من جديد.

كان بناء الجامع الأول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 44 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
جريدة الشروق منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
جريدة الشروق منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
مصراوي منذ 4 ساعات