يعد دييجو سيميوني أحد أبرز المدربين في كرة القدم الحديثة، وقد أنهى عقدة طويلة مع أتلتيكو مدريد بفوز مثير بنتيجة 2-0 على برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ومنذ تولي الأرجنتيني تدريب الفريق عام 2011، حول سيميوني مسار أتلتيكو من فريق متعثر في منتصف جدول ترتيب الدوري الإسباني، إلى أحد أكثر الفرق رعباً في كرة القدم الأوروبية.
وفاز الأرجنتيني بلقبين في الدوري الإسباني، ولقبين في الدوري الأوروبي، وقاد أتلتيكو إلى نهائيين في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر أمام غريمه التقليدي ريال مدريد. لكن ثمة إنجاز واحد عجز سيميوني عن تحقيقه طوال ما يقرب من 15 عاماً قضاها على رأس الجهاز الفني لأتلتيكو حتى مباراته الأخيرة أمام برشلونة، وهو الفوز على ملعب كامب نو.
وقبل مباراة دوري أبطال أوروبا، كان سجل سيميوني خالياً من الانتصارات في 18 مباراة في جميع المسابقات على ملعب برشلونة الشهير، لكن هذا السجل السيئ قد انتهى.
وأعاد سيميوني تشكيل أتلتيكو مدريد ليصبح ثالث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



