الجمعة العظيمة واحدة من أهم المناسبات الدينية في التقويم المسيحي، حيث تحيي الكنيسة ذكرى الصلب وفق الإيمان المسيحي، في أجواء يغلب عليها الطابع التأملي الحزين. وتمتد طقوس هذا اليوم لساعات طويلة تتخللها صلوات وألحان وقراءات كتابية تعكس رحلة الآلام في أسبوع الآلام، وصولًا إلى مشهد الصلب والدفن
وفي السياق ذاته أكد الباحث الكنسي مرقس ميلاد أن يوم الجمعة العظيمة، المعروف أيضًا بـ«الجمعة الكبيرة»، يُعد من أقدس وأهم الأيام في العقيدة المسيحية، إذ يخلد ذكرى صلب السيد المسيح وفق الإيمان المسيحي، باعتباره حدثًا محوريًا في مفهوم الفداء وخلاص البشرية. وتحيي الكنيسة هذا اليوم بطقوس وصلوات تمتد لساعات طويلة تتسم بطابع حزين وتأملي عميق.
الجمعة العظيمة.. ذروة أسبوع الآلام
وقال مرقس ميلاد في تصريحات خاصة لـ«الدستور» إن الجمعة العظيمة تمثل ذروة أسبوع الآلام، حيث تُستعاد خلالها تفاصيل رحلة السيد المسيح منذ المحاكمة وحتى الصلب والدفن، وفق الإيمان المسيحي الذي يرى في هذا اليوم اكتمالًا لرسالة الخلاص.
صلوات البصخة المقدسة.. رحلة روحية عبر الألم
وأوضح أن الكنيسة تبدأ صلوات هذا اليوم منذ الصباح الباكر عبر «صلوات البصخة المقدسة»، والتي تُقسم إلى ست سواع نهارية: باكر، الثالثة، السادسة، التاسعة، الحادية عشرة، والثانية عشرة.
وخلال هذه الصلوات، تتتبع الكنيسة الأحداث لحظة بلحظة، بدءًا من محاكمة السيد المسيح أمام المجمع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
