تزامنًا مع تسمية عام 2026م "عام الذكاء الاصطناعي"، أنتجت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ممثلةً بإدارة الإعلام والتأثير المعرفي، ملفًا إعلاميًا معرفيًا؛ بهدف إبراز مجالات الذكاء الاصطناعي ومفاهيمه وتطبيقاته وتقنياته الحديثة، بما يُسهم في تعزيز الوعي وصياغة مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة.وجاء الملف ترجمةً إعلامية لأهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد الممكنات الرئيسة للابتكار والتنمية المستدامة، كما يفتح آفاقًا واسعة، ويُبرز أهمية توظيفه في مختلف الميادين بشكل مسؤول ومستدام.وتضمَّن الملف الإعلامي حزمةً من المواد الرقمية التي أعدّتها وأنتجتها ونشرتها إدارة الإعلام والتأثير المعرفي عبر قنوات الجامعة الرقمية، وذلك وفق قوالب فنية متنوعة، تناولت تطورات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته في مختلف المجالات، كالتعليم والاقتصاد العالمي، وارتباطه بعددٍ من المفاهيم ذات الصلة، إضافةً إلى دوره في تشكيل المستقبل.**media[2918725]**إسهامات الذكاء الاصطناعيكما استعرضت المواد الرقمية إسهامات الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
