تعرضت إحدى وحدات المعالجة في مصفاة «ساتورب» في السعودية لأضرار بعد حدوث وقائع خلال ليل الثلاثاء وحتى الأربعاء، مما دفع «توتال إنرجيز» الفرنسية إلى إغلاق الوحدات في إجراء احترازي من أجل السلامة، وفق ما ذكرته الشركة، اليوم الجمعة.
وتراجعت طاقة إنتاج النفط في السعودية بنحو 600 ألف برميل يومياً عقب هجمات استهدفت منشآت الطاقة، فيما انخفض تدفق النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب انخفض بنحو 700 ألف برميل يومياً.
ويمثل هذا الخط، الذي قالت «رويترز» إنه تعرض لهجوم إيراني بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حالياً منفذ التصدير السعودي الوحيد المتاح للنفط الخام.
«توتال إنرجيز» الفرنسية تجلي 1300 موظف من الشرق الأوسط
وتعالج مصفاة «ساتورب» الموجودة بمدينة الجبيل في المنطقة الشرقية بالسعودية 465 ألف برميل من النفط الخام يومياً، ما يجعلها أحد أكبر منصات التكرير في العالم. وتمتلك شركة «أرامكو السعودية» العملاقة 62.5% من ساتورب، بينما تمتلك «توتال إنرجيز» 37.5% منها.
وقالت توتال إنرجيز: «إنها تجري تقييما لآثار تلك الوقائع على عمليات المصفاة، وإنه لم يجر الإبلاغ عن وقوع إصابات».
تراجع الأرباح في 2025
تراجعت أرباح «توتال إنرجيز» خلال العام الماضي، بنسبة 17%، لتبلغ 13.1 مليار دولار، متأثرة بانخفاض أسعار النفط، رغم تعويض جزئي عبر زيادة إنتاجها من الهيدروكربونات.
وتراجع صافي الدخل المعدل للشركة الفرنسية بنسبة 13% في الربع الأخير من العام الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من 2024 ليصل إلى 3.84 مليار دولار، وهو مستوى يتماشى مع متوسط تقديرات المحللين البالغ 3.81 مليار دولار.
مصفاة النفط التابعة لشركة "توتال إنرجيز" في دونغ، غرب فرنسا 20 يناير 2023
فيما تراجعت إيرادات «توتال إنرجيز» خلال العام 2025، إلى نحو 201.1 مليار دولار، مقارنة بـ 214.5 مليار دولار في العام 2024.
كما تتوقع الشركة ضخ استثمارات صافية بقيمة 15 مليار دولار خلال العام الجاري، منها نحو 4 مليارات دولار مخصصة لمشاريع الطاقة منخفضة الكربون، لا سيما في مجال الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى محطات الغاز.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

