توقّع صندوق النقد الدولي زيادة الطلب على الدعم المالي على المدى القريب إلى ما بين 20 و50 مليار دولار، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
صدمة إمدادات الطاقة تُبطئ النمو العالمي
وأوضحت مديرة الصندوق، كريستينا غورغييفا، أن الحرب، رغم توقفها المؤقت، تمثل اختبارًا حقيقيًا للاقتصاد العالمي، بعد أن تسببت في تراجع تدفقات النفط عالميًا بنسبة 13%، وانخفاض إمدادات الغاز الطبيعي المسال بنحو 20%، ما أدى إلى صدمة في الإمدادات وارتفاع حاد في أسعار الطاقة، إلى جانب اضطراب سلاسل التوريد.
وفي تصريحات معدّة قبيل اجتماعات الصندوق والبنك الدولي الأسبوع المقبل، أكدت غورغييفا أن هذه التطورات دفعت الصندوق إلى خفض توقعاته للنمو العالمي، وهو ما سبق أن أشارت إليه في تصريحات سابقة.
وكان دونالد ترامب قد أعلن وقفًا لإطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، إلا أن استمرار التصعيد في لبنان يهدد فرص التوصل إلى سلام دائم.
وشددت غورغييفا على أن العودة إلى الأوضاع الطبيعية لن تكون سهلة، مشيرة إلى أن إغلاق مجمع رأس لفان القطري - الذي ينتج 93% من الغاز الطبيعي المسال في الخليج - منذ مارس/ آذار الماضي، قد يستغرق بين ثلاث وخمس سنوات لاستعادة طاقته الكاملة.
وكانت شركة قطر للطاقة قد أعلنت، في مارس/ آذار الماضي، حالة القوة القاهرة في بعض عقود توريد الغاز المسال طويلة الأجل المتضررة، والتي تشمل عملاء في إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين، بحسب رويترز.
وقالت الشركة في بيان إن مدينة رأس لفان الصناعية تعرضت مساء 18 مارس/آذار لهجمات صاروخية، قبل أن تتعرض عدة مرافق للغاز الطبيعي المسال في اليوم التالي لهجمات إضافية تسببت في حرائق وأضرار جسيمة، من دون تسجيل وفيات أو إصابات، بعد تدخل فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
