الاكتتاب ليس شهادة نجاح

ما جرى في السوق السعودية خلال 2025 لا يعني ضعف السوق، بل يكشف أن فهمنا للاكتتاب كان مبالغاً فيه. فمعظم الشركات التي دخلت السوق لم تستطع الحفاظ على زخمها بعد الإدراج، إذ تراجعت أسهم 13 شركة، مقابل 3 شركات فقط سجلت ارتفاعاً. هذه الأرقام وحدها كفيلة بإعادة تعريف ما يعنيه الاكتتاب.

لفترة طويلة كان الاكتتاب يُقدَّم كعلامة نجاح، حيث تصل الشركة إلى السوق وتجمع السيولة وترتفع في أول أيام التداول وكأنها أثبتت نموذجها، لكن الحقيقة أن الاكتتاب ينجح في جذب المال أكثر مما يثبت قدرة الشركة على النمو والاستمرار.

قبل الإدراج تُبنى القصة حول سوق كبيرة وخطة توسع ونمو مقنعة، فيشتري المستثمر الإمكانات، لكن بعد الإدراج تتغير المعادلة، فالسوق لا تسأل عمّا قيل بل عمّا تحقق، وهنا تظهر الفجوة.

المشهد لا يختلف عالمياً. ففي السوق الأمريكية خلال 2025، بدا أداء الاكتتابات جيداً في ظاهره، بعائد يقارب 10.7% مقابل 8.2% للسوق، لكن هذا الأداء يخفي تبايناً أكبر عند التعمق. فعند استبعاد شركات التقنية ينخفض العائد إلى نحو 5.5%، ما يكشف أن الأداء لم يكن عاماً، بل متركزاً في عدد محدود من الشركات.

كما أن الزخم الأولي كان لافتاً، بمتوسط ارتفاع بلغ 15.7% في أول يوم تداول، لكنه لم يستمر بالوتيرة نفسها لاحقاً، ما يُظهر نمطاً متكرراً؛ حماس في البداية، ثم عودة سريعة إلى اختبار الأداء الفعلي.

المشكلة ليست في الاكتتاب نفسه، بل في المرحلة التي تليه. فكثير من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة