لا تبدأ علاقة الإنسان بلغته من القواعد، بل من الحكاية. من كلمة يسمعها الطفل أول مرة، ومن قصة تُروى له قبل النوم، ومن صورة ترتبط في ذهنه بصوت عربي واضح ومألوف. في تلك اللحظات المبكرة تتشكّل ملامح العلاقة مع اللغة، لا بوصفها أداة تعلّم فحسب، بل بوصفها مساحة للخيال والانتماء والفهم.
وفي هذا السياق، يكتسب المحتوى العربي الموجّه للأطفال أهمية خاصة، لأنه لا يقدّم اللغة بوصفها مادة تعليمية، بل تجربة حيّة تُعاش منذ السنوات الأولى. وهنا يبرز دور جائزة محمد بن راشد للغة العربية في تسليط الضوء على المبادرات والمشروعات التي تسهم في تطوير هذا المحتوى، وتعزيز حضوره وجودته، بما يدعم مسارات التعلم المبكر باللغة العربية.المحتوى أولاً قبل المنهج
في مراحل التعلم المبكر، لا يكون الطفل مستعداً للتلقي المنهجي التقليدي، بل يتفاعل مع القصص، والصور، والأصوات، والألعاب. لذلك، يصبح المحتوى العربي المخص
ص للأطفال هو المدخل الحقيقي لبناء علاقة إيجابية مع اللغة.
وقد احتفت الجائزة، عبر فئاتها المختلفة، بمشروعات ركّزت على إنتاج محتوى عربي للأطفال يجمع بين البساطة والعمق، ويقدّم اللغة في سياق ممتع وتفاعلي. هذا النوع من المحتوى لا يعلّم الطفل الكلمات فقط، بل يربطها بالمواقف، ويمنحها معنى، ويجعلها جزءاً من تجربته اليومية.
قصصٌ تُبنى بها اللغة
تُعد القصص العربية للأطفال من أكثر الوسائط تأثيراً في تكوين الوعي اللغوي. فمن خلال القصة، يتعرّف الطفل إلى مفردات جديدة، ويتدرّب على بناء الجملة، ويكتسب حساً لغوياً يتجاوز الحفظ إلى الفهم.
وقد أسهمت المبادرات التي احتفت بها الجائزة في تطوير هذا النوع من المحتوى، سواء عبر كتب موجهة للأطفال، أو منصات رقمية تقدم قصصاً تفاعلية، أو برامج تعليمية تعتمد السرد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



