سجلت أسواق الأسماك بالمنطقة الشرقية قفزات سعرية لامست 100%، حيث تخطى كيلو «الكنعد» 150 ريالاً، وسط تباين الآراء بين تأثير التقلبات الجوية، ومطالبات بتدخل وزارة التجارة لضبط الأسواق وحماية المستهلكين.وتصدرت أسعار الأسماك واجهة الاهتمامات في المنطقة الشرقية بعد أن شهدت تقلبات حادة بين الارتفاع الملحوظ والانخفاض النسبي، متأثرة بحالة الطقس ومستويات العرض والطلب.وكشف مستهلكون وباعة لـ ”اليوم“ عن زيادات قياسية طالت أصنافاً رئيسية، في حين تباينت التفسيرات حول مسببات هذا الغلاء الذي وصفه البعض بأنه ينافس «أسعار الذهب».تاثير التقلبات الجوية على الأسعاروأوضح المختص في سوق الأسماك بالدمام "سعد البراهيم" أن التقلبات الجوية المتمثلة في الرياح والأمطار قادت هذا الارتفاع «غير المسبوق»، نافياً أي تأثير للأحداث الإقليمية على وفرة المعروض.وبيّن البراهيم أن أسعار سمك «الكنعد» في فترات الاستقرار تتراوح بين 60 و90 ريالاً للكيلو، لكنها قفزت مؤخراً لتلامس حاجز 150 ريالاً قبل أن تتراجع تدريجياً مع تحسن الأجواء، حيث تراجعت أسعار بعض الأنواع مثل“الشعري”من 65-70 ريالًا إلى نحو 50-55 ريالًا للكيلو.وأشار إلى انخفاض أسعار أسماك «الشعري» من 70 ريالاً إلى نحو 50 ريالاً، لافتاً إلى أن القيمة السوقية تتحدد بناءً على طرق الصيد، حيث تتفوق أسماك «الطراد» الطازجة سعراً على أسماك «البوانيش».وأضاف أن هناك اختلافًا واضحًا بين أنواع الأسماك من حيث القيمة، مثل الفرق بين أسماك الشعاب المرجانية والأسماك الرملية، وكذلك بين طرق الصيد المختلفة مثل“الحداق”و”القراقير”، وهو ما يجهله بعض المستهلكين.من جهة أخرى، أدلى بائع الأسماك "يوسف إبراهيم" بشهادته، مؤكداً أن الأسبوعين الماضيين شكلا صدمة غير متوقعة في مؤشرات الأسعار.وأوضح أن بعض الأصناف البحرية حلقت عالياً لتلامس مستويات قياسية لم تُسجل من قبل، متجاوزة التوقعات المعتادة لحركة البيع والشراء.وبيّن أن كيلو «الكنعد» استقر عند متوسط 120 ريالاً، في حين اقتنصت الأحجام الكبيرة منه أسعاراً استثنائية قاربت 150 ريالاً، في سابقة تاريخية للسوق.ورغم حالة الغليان السعري، طمأن "إبراهيم" المستهلكين بأن المخزون المتوفر في منصات العرض لا يزال يتمتع بوفرة جيدة قادرة على تلبية الاحتياجات المتنوعة.انفراجة تدريجية في المشهد وأنواع جديدةوأشار إلى انفراجة تدريجية في المشهد، معتبراً أن الوضع التجاري الراهن يسجل تحسناً ملموساً مقارنة بالأسبوع الماضي، تزامناً مع بدء انحسار موجة الغلاء.وكشف عن تصدر سمك «الشعري» لقائمة الرغبات الشرائية لدى المستهلكين في الوقت الراهن، ليتبعه صنف «الصافي» في المرتبة الثانية من حيث حجم الإقبال.**media[2918957,2918951,2918944,2918943,2918946,2918953,2918942,2918948,2918941,2918939,2918938]**وأضاف أن القائمة تضم أيضاً أصنافاً استراتيجية مثل «الهامور»، الذي يحظى بطلب كثيف ومستمر، لاسيما من قِبل قطاع المطاعم ومنظمي الولائم الكبرى.وتوقع أن تستمر وتيرة الأسعار في الانخفاض التدريجي حتى تعود لمستوياتها الطبيعية والمألوفة، مؤكداً أن ساحات الحراج تشهد ضخاً مستمراً للأسماك رغم التذبذب المالي.رأي المستهلكين في تجربة الشراءوعلى صعيد المستهلكين، نقل المواطن "محمد النجعي" صورة قاتمة للواقع الشرائي، مشيراً إلى أن حمى الأسعار تجاوزت قوائم المطاعم لتجتاح أروقة السوق المركزي. زاصفا الاسعار بالمرتفعة جداً، ومسلطاً الضوء بشكل خاص على أصناف النخبة كالهامور والكنعد.وسرد تجربته الشخصية مبيناً أنه تكبد عناء الرحلة من مدينة الثقبة قاصداً السوق المركزي في الدمام، أملاً في العثور على بدائل سعرية ترحم ميزانيته.واستدرك بحسرة أن الفوارق السعرية بين الأسواق لم تكن بحجم توقعاته، مما يرسخ قناعته بوجود حالة عامة وشاملة من الغلاء تسيطر على القطاع بأكمله.وطالب "النجعي" بضرورة تفعيل الأدوات الرقابية وتكثيف الجولات الميدانية على منصات بيع الأسماك، للحد من التجاوزات التي ترهق كاهل المشتري.**media[2918949,2918956,2918955,2918952,2918954,2918940]**وشدد على أهمية تدخل الجهات الرسمية المعنية لضبط إيقاع السوق، وحماية حقوق المستهلكين من أي قفزات سعرية تفتقر إلى المبررات المنطقية، ومؤكداً على أهمية تحقيق التوازن بين وفرة المعروض واستقرار الأسعار.توفر البدائل والالتزام بالجودةفي زاوية أخرى،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
