اليوم ذكرى رحيل «الملاك الثائر ».. جبران خليل جبران

تحلّ اليوم ذكرى رحيل الأديب والفيلسوف اللبناني الكبير جبران خليل جبران، الذي احتل مكانة رفيعة في الأدب العالمي، وخصوصًا في وطنه لبنان، حيث لُقّب بـ"نبي الأدب" و"الملاك الثائر."

وُلد جبران في 6 يناير عام 1883 بقرية بشرّي شمالي لبنان، لأسرة مارونية بسيطة، إذ كان والده يعمل راعيًا للماشية، بينما تنحدر والدته كاميليا من عائلة دينية معروفة. وقد عانى في طفولته من قسوة والده، الذي اشتهر بحدة طباعه وسوء معاملته لأفراد أسرته، فضلًا عن مشكلاته مع القانون، حيث سُجن عام 1891 بتهمة الفساد المالي وصودرت ممتلكات العائلة.

في عام 1895، هاجر جبران مع أسرته إلى الولايات المتحدة هربًا من تلك الظروف، وهناك بدأت ملامح موهبته الأدبية والفنية تتشكل، فكتب بالعربية والإنجليزية، واهتم بالرسم. وقد تلقى دعمًا مبكرًا من شخصيات مهتمة بالفن، ما ساعده على تنمية قدراته الإبداعية.

عاد لاحقًا إلى لبنان لفترة قصيرة ليتعمق في دراسة اللغة العربية، قبل أن يرجع إلى بوسطن، حيث واجه سلسلة من المآسي العائلية، تمثلت في وفاة شقيقته ثم شقيقه ووالدته خلال فترة زمنية قصيرة.

تميّز أسلوب جبران بالرومانسية والبعد الإنساني العميق، وكان من أبرز رواد النهضة الأدبية العربية الحديثة، خاصة في مجال الشعر النثري، وإلى جانب كتاباته، برع في الفن التشكيلي، ودرس في باريس بين عامي 1908 و1910، ما أضاف بعدًا بصريًا مميزًا إلى أعماله.

وفي عام 1920، شارك في تأسيس الرابطة القلمية في نيويورك، إلى جانب نخبة من أدباء المهجر، وأسهمت هذه الرابطة في تطوير الأدب العربي الحديث خارج الوطن العربي.

رحل جبران في 10 أبريل عام 1931 في نيويورك عن عمر ناهز 48 عامًا، إثر إصابته بتليف الكبد والسل، وقد نُقل جثمانه لاحقًا إلى لبنان، حيث دُفن في دير مار سركيس في بشرّي، الذي تحوّل إلى متحف يحمل اسمه، تخليدًا لإرثه الأدبي والفني الخالد.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 10 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات