لا تزال صادرات السعودية من النفط عبر البحر الأحمر مستقرة في الوقت الراهن، إذ لم تتضح بعد آثار هجوم بطائرة مسيّرة استهدف خط الأنابيب الحيوي الممتد عبر البلاد.
الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء -بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في حرب إيران- تسبب في إلحاق أضرار بإحدى محطات الضخ الإحدى عشرة على طول خط الأنابيب "شرق-غرب" الممتد لمسافة 746 ميلاً (1200 كيلومتر) من حقول النفط في الشرق إلى ساحل البحر الأحمر في الغرب، ما أدى إلى خفض التدفقات بنحو 700 ألف برميل يومياً، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية يوم الخميس عن مسؤول في وزارة الطاقة.
ومع ذلك، لا يزال من المبكر أن تتأثر الصادرات من موانئ ينبع بسبب الهجوم على خط الأنابيب. وتعني سرعة تدفق النفط عبر هذا الخط أن الأمر سيستغرق عدة أيام قبل أن يؤدي انخفاض معدل التدفق إلى تقليص كميات الخام التي تصل إلى الميناء الواقع على البحر الأحمر.
زيادة صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر 4.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
