في إطار انخراطها المتواصل في ورش تحديث المنظومة التربوية، تشارك وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في فعاليات جيتيكس إفريقيا المغرب 2026 من خلال رواق تفاعلي يفتح آفاقًا جديدة أمام التلميذات والتلاميذ لاكتشاف أحدث الابتكارات التكنولوجية في مجال التعليم.
ويشهد رواق الوزارة إقبالًا ملحوظًا من طرف المتعلمين، الذين أتيحت لهم فرصة فريدة للاطلاع المباشر على تطبيقات رقمية متطورة، تسهم في تجديد أساليب التعلم وتعزيز جاذبيته. وتتنوع هذه العروض بين منصات تعليمية ذكية، وبرمجيات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتيح للتلاميذ خوض تجارب تعليمية تفاعلية، تزاوج بين المعرفة والمتعة.
ومن أبرز فضاءات الرواق، المختبر الرقمي (Digital Lab)، الذي يشكل محطة أساسية للزوار، حيث يقدم مجموعة من الحلول التكنولوجية المبتكرة المصممة لدعم التعلمات وتحسين جودة التعليم. ويُمكّن هذا الفضاء التلاميذ من التفاعل المباشر مع تطبيقات عملية، توظف الذكاء الاصطناعي بشكل مبسط، مما يعزز فهمهم للتكنولوجيا ويقربهم من استعمالاتها الواقعية في الحياة الدراسية.
وتعكس هذه المبادرة حرص الوزارة على ترسيخ ثقافة رقمية لدى الناشئة، من خلال تمكينهم من مهارات القرن الواحد والعشرين، وعلى رأسها التفكير النقدي، والابتكار، والقدرة على التكيف مع التحولات الرقمية المتسارعة. كما تؤكد هذه المشاركة التزام المغرب بتطوير منظومة تعليمية منفتحة على محيطها التكنولوجي، وقادرة على إعداد جيل مؤهل لمواجهة تحديات المستقبل.
ويشكل حضور التلاميذ في مثل هذه التظاهرات الدولية فرصة ثمينة لتعزيز فضولهم المعرفي، وتوسيع آفاقهم، وربط التعلمات النظرية بالتطبيقات العملية، في خطوة نحو بناء مدرسة مغربية حديثة، تواكب الثورة الرقمية وتستثمر إمكاناتها في خدمة جودة التعليم.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
