أصبح السهر حتى ساعات متأخرة من الليل ظاهرة متزايدة في المجتمعات الحديثة، مدفوعة بضغوط العمل واستخدام الأجهزة الإلكترونية ووسائل الترفيه الرقمية.
وبينما ينظر البعض إلى السهر باعتباره عادة يومية عادية، يحذر خبراء الصحة من تأثيراته العميقة على الجهاز المناعي والصحة النفسية، مؤكدين أن اضطراب النوم قد يتحول إلى عامل خطر يهدد جودة الحياة على المدى الطويل.
اضطراب الساعة البيولوجية وفقا لموقع health يعتمد الجسم على ساعة بيولوجية تنظم أوقات النوم والاستيقاظ، وتؤثر في إفراز الهرمونات ووظائف الأعضاء.
ويؤدي السهر المتكرر إلى خلل في هذه الساعة، ما ينعكس سلبًا على وظائف الجسم الحيوية، ويزيد الشعور بالإرهاق والتعب خلال النهار.
ويشير مختصون إلى أن عدم الالتزام بنظام نوم منتظم يربك توازن الجسم، ويؤثر في القدرة على التركيز والإنتاجية.
تأثير السهر على الجهاز المناعي يؤكد الأطباء أن النوم الجيد يلعب دورًا أساسيًا في دعم الجهاز المناعي.
وخلال النوم، يعمل الجسم على إصلاح الخلايا وإنتاج بروتينات مهمة لمقاومة العدوى والالتهابات.
وعند الحرمان من النوم، تتراجع قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات والبكتيريا، ما يزيد احتمالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والأمراض المزمنة.
وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات يوميًا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض مقارنة بغيرهم.
العلاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
