بدأت الهيئة الوطنية للإعلام بث حلقات البرنامج الجديد "كرسي الإمام الليث" على شاشة التليفزيون المصري اليوم الجمعة .
تم تصوير الحلقات الأولى من البرنامج مع الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، وذلك بمسجد الإمام الليث بن سعد داخل مبنى التليفزيون المصري، وفي مسجد الإمام الليث بمصر القديمة، وتحدث الوزير الأزهري خلال الحلقات عن صفات وأخلاق الإمام.
كما تم تصوير حلقات أخرى مع الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور إبراهيم المرشدي رئيس الإدارة المركزية لشئون الإرشاد والدعوة بوزارة الأوقاف، وجاري تصوير المزيد من الحلقات مع كبار العلماء بالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، ونخبة كبيرة من أساتذة العلوم الإسلامية من داخل وخارج مصر و ذلك إحياءً لمنهج الإمام الليث بن سعد.
تسرد الحلقات الأولي من برنامج "كرسي الإمام الليث" حياة إمام أهل مصر الليث بن سعد، وكيف لقب بإمام أهل مصر وقول الإمام الشافعي أن الليث أفقه من مالك .
يستعرض البرنامج السيرة الذاتية للإمام وشيوخه وتلامذته ومنهجه في الفقه والحديث وكرمه وسخائه الذي لا نظير له وعلاقته بخلفاء المسلمين مثل هارون الرشيد والمنصور، والرسائل المتبادلة بين الإمام الليث والإمام مالك ومدى الاحترام بين العالمين الجليلين عند اختلاف الآراء.
يناقش البرنامج أيضا مضمون الأحاديث التي رواها الإمام الليث بن سعد بدءاً من نزول الوحي، ودرجته فى الحديث وكيف كان محدثا ثقة مع تفسير مفصل عن قول الإمام الشافعي:" ولكن تلامذته لم يقوموا به"، فضلا عن أسباب ذيوع مذاهب الفقهاء الأربعة دون مذهب الإمام الليث .
كما يتناول البرنامج المنهج الذي استند مذهب الإمام الليث عليه في أصول الفقه من استنباط وقياس وإجماع، فضلا عن الجهود المبذولة لإحياء هذا المنهج فى عصرنا الحالي من رسائل علمية و أكاديمية من ماجستير و دكتوراة.
يعالج البرنامج في مساره العام بعد الحلقات التعريفية بالإمام الليث قضايا تجديد الفكر الديني وتعزيز الثقافة الوسطية والقيم الوطنية .
يذاع برنامج (كرسي الإمام الليث) علي شاشة القناة الأولي قبل صلاة الجمعة من كل اسبوع ويعاد بث البرنامج على شاشة الفضائية المصرية الساعة الرابعة إلا ربع عصراً.
يذكر أن الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قد افتتح مسجد الإمام الليث بن سعد بالتليفزيون المصرى بحضور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري بعد تجديده منتصف مارس 2025.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
