هرع الجنود الإندونيسيون صباح أحد الأيام في إبريل 1812 للدفاع عن المدينة بعد دوي أصوات مدافع مرعبة، لكن المدينة لم تكن تتعرض لهجوم، إذ تبين أن الصوت صادر عن أقوى بركان في التاريخ على جبل جبل تامبورا، الذي يبعد نحو 3000 كيلومتر عن مدينة سومطرة، حيث وصلت أصوات الانفجار الذي سيخلف تأثيره على العالم لمدة عامين بعد الثوران العظيم.
وتستعرض الشروق أغرب المعلومات عن ثوران بركان تانبورا، المصنف أقوى بركان في التاريخ البشري، وذلك نقلًا عن: كتاب «التقدم بالفيزياء الجغرافية» لكلايف أوبنهايمر، ومجلتي ساينس ونيتشر، وموقع معهد سميثسونيان.
أكبر انفجار بركاني تواجد بركان تانبورا على قمة جبل في دولة إندونيسيا، وكان من البراكين الخاملة حتى عام 1812، حين زادت حرارة الحمم البركانية لتزداد كثافتها وتفاعلها مع بعضها، لتسخن تدريجيًا إلى درجة 700 مئوية، وتبدأ بالثوران يوم 5 إبريل 1815، مسببة صوتًا مدويًا وسحابة من الرماد البركاني لعدة أيام.
ووقع الانفجار العظيم يوم 10 إبريل 1815، بانفجار قوته تعادل 35 مليون طن من متفجرات «تي إن تي» الشديدة، ليرتفع عمود الحمم البركانية إلى 43 كيلومترًا في السماء، مصدّرًا صوتًا مدويًا وصل إلى مسافة 3350 كيلومترًا في دولتي تايلاند ولاوس، بينما سمع أهالي سومطرة صوت الثوران على هيئة دوي مدافع رغم بعد الجزيرة عن البركان أكثر من 2000 كيلومتر.
بوابة الجحيم أطلق البركان سيلًا من الحمم غطّى 800 كيلومتر مربع من المناطق القريبة، بينما تطايرت الحجارة الملتهبة بأحجام تعادل كرة القدم للحجر الواحد، في حين اجتاحت عاصفة نارية القرى المحيطة بالبركان لتقتلع الأشجار والبيوت.
وانهالت أكوام من الرماد البركاني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
