وصل الوفدان التقنيان الأمريكي والإيراني صباح اليوم إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تمهيدًا لانطلاق جولة مفاوضات وُصفت بالتاريخية، وسط ترجيحات بأن تبدأ المحادثات بشكل غير مباشر في مرحلتها الأولى، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية تحيط بملفات الخلاف بين الجانبين.
إغلاق العاصمة.. واستنفار أمني
فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة شملت نشر الجيش وإعلان عطلة عامة، فيما بدت شوارع إسلام آباد شبه خالية، استعدادًا لاستضافة المفاوضات التي يُعوّل عليها في إنهاء حرب أرهقت الشرق الأوسط وألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي.
شروط متبادلة.. عقدة البداية
في وقت تستعد فيه الطاولة الدبلوماسية للانعقاد، كشفت «واشنطن بوست» نقلًا عن مصادر مطلعة أن الوفد الأمريكي يعتزم طرح ملف إطلاق سراح أمريكيين محتجزين في إيران كجزء من أي اتفاق لإنهاء الحرب، في خطوة تعكس تمسك واشنطن بربط المسار السياسي بملفات إنسانية وأمنية.
في المقابل، رفع الجانب الإيراني سقف شروطه، إذ أكد رئيس البرلمان الإيراني أن وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
