كيف سيكون مصير رئاسة الجمهورية؟

بغداد / عراق اوبزيرفر

تتجه الأنظار إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط انقسام كوردي حاد يهدد بإفشالها، في ظل غياب أي اتفاق بين الحزبين الرئيسيين على مرشح موحد، مقابل تمسك كل طرف بموقفه.

وبين دعوات الاتحاد الوطني الكوردستاني لعقد الجلسة والإسراع في حسم الاستحقاق، ورفض الحزب الديمقراطي الكوردستاني المضي بها دون توافق سياسي، تتزايد المخاوف من عدم اكتمال النصاب واستمرار حالة الانسداد، ما يضع العملية السياسية أمام اختبار جديد قد يحدد مسار المرحلة المقبل.

الاتحاد يدعم

وفي هذا الصدد، أكد القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، محمود خوشناو، اليوم الجمعة، عدم وجود أي اتفاق حتى الآن مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشأن منصب رئاسة الجمهورية، في ظل استمرار الخلافات التي تعرقل حسم هذا الاستحقاق الدستوري.

وقال خوشناو لـ عراق اوبزيرفر ، إن الاتحاد الوطني يدعم عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية منذ اللحظات الأولى للمصادقة على نتائج الانتخابات، مشدداً على ضرورة المضي بعقد الجلسة على أمل اكتمال النصاب القانوني والبدء بالجولة الأولى لانتخاب الرئيس، بهدف إنهاء حالة الانسداد السياسي .

وأضاف أن البلاد تجاوزت التوقيتات الدستورية واستحقت المضي سريعاً نحو انتخاب رئيس الجمهورية، تمهيداً لتكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، مؤكداً أن استمرار التأخير يفاقم الأزمة السياسية .

وأشار خوشناو إلى أن البرنامج الحكومي المقبل يجب أن يكون شاملاً وواقعياً، ويراعي المتغيرات الداخلية والإقليمية، مع ضرورة توفر الإرادة السياسية الجادة لتنفيذه، لافتاً إلى أن العراق يواجه تحديات كبيرة تتطلب حكومة قادرة على التعامل مع المعادلات الدولية والظروف المحيطة .

الديمقراطي يرفض

من جهته، رفض نائب رئيس مجلس النواب، (المنتمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني) فرهاد أمين أتروشي، جدول اعمال جلسة السبت المخصصة بمجملها لانتخاب رئيس الجمهورية.

وقال اتروشي في بيان إنطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وحرصًا على إستقرار العملية السياسية وضمان المسار الديمقراطي في البلاد، نُعلن عدم موافقتنا على جدول أعمال جلسة يوم السبت الموافق 4/11، المخصصة لإنتخاب رئيس الجمهورية، وذلك بسبب غياب التوافق الوطني والسياسي حول الاستحقاقات الإنتخابية، ولا سيما أن منصب رئيس الجمهورية يُمثّل وحدة البلاد وحماية الدستور .

واضاف ندعو شركاءنا القادة في العملية السياسية إلى إتاحة الفرصة لمزيد من التفاهمات والحوارات الجادة، وتجاوز الخلافات، للوصول إلى توافق وطني حول مرشح رئاسة الجمهورية يحظى بقبول وطني واسع، بعيدًا عن سياسة فرض الأمر الواقع. كما نؤكد ضرورة المحافظة على المصلحة الوطنية العليا للبلاد .

واتم أن هناك عدم اتفاق على مرشح رئاسة مجلس الوزراء، وهو المنصب الأهم في إدارة الدولة والعملية السياسية، ومن حقنا أن نكون على علم بالشخصية المرشحة وأن يكون لنا رأي في هذا الترشيح .

نقاط الخلاف

وتتمحور أبرز نقاط الخلاف حول المرشح الكردي لمنصب رئيس الجمهورية، الذي جرت العادة أن يكون من حصة القوى الكوردية، إلا أن الانقسام بين الحزبين الرئيسيين ما زال قائماً.

وبحسب مصدر سياسي مطلع، فإنّ الحزب الديمقراطي الكوردستاني ما زال متمسّكاً بمرشحه للمنصب فؤاد حسين، في حين يصرّ حزب الاتحاد الكوردستاني على مرشحه نزار آميدي، دون أن يبدي أي طرف استعداداً للتنازل حتى الآن .


هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عراق أوبزيرڤر

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 30 دقيقة
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة الرابعة منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 9 ساعات
موقع رووداو منذ ساعة
موقع رووداو منذ ساعتين
قناة السومرية منذ ساعة
قناة الرابعة منذ ساعة