في فضيحة أمنية جديدة تضرب عملاق التواصل الاجتماعي "ميتا"، كشفت تقارير قضائية عن خرق سيبراني "من الداخل" هزّ أركان الشركة، بطله مهندس برمجيات بريطاني استغل منصبه للعبث بخصوصية المستخدمين وتجاوز الحصون الرقمية التي يُفترض به حمايتها.
لم يكن الخرق نتيجة هجوم خارجي من "هكرز"، بل كان "طعنة من الداخل"؛ حيث يُتهم المهندس المقيم في لندن بتصميم برنامج مبتكر مكنه من التحايل على أنظمة التحقق الأمني الداخلية لشركة "ميتا"، وفق "ذا صن".
سمح البرنامج المُبتكر للمهندس بالوصول إلى 30 ألف صورة خاصة وتنزيلها، وهي صور لم ينشرها أصحابها للعامة، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحياة الشخصية.
تحرك أمني وغربلة داخلية
باشرت وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة لشرطة العاصمة البريطانية (سكوتلاند يارد) تحقيقاً جنائياً موسعاً في القضية.
من جانبها، أكدت "ميتا" أنها رصدت النشاط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
