د. سعود النداح يكتب للوئام: كيف تغير المشهد في عقلك؟. لمتابعة قراءة المقال .. #كتاب_الوئام

أحيانًا ترى شقيقين لهم نفس الجينات، ونفس البيئة والتربية والنشأة، حتى لو اختلفت قليلًا، لكن ترى أحدهم بعد النضج يستطيع تغيير المشهد في عقله بتغيير تفسيره للمشهد، والآخر لا.

بمعنى ترى أحدهم يكبر الأمور، والآخر يضعها في حجمها الحقيقي، والفكرة تتمحور في كيف تفسر الأمر، وهل تم وضعه تحت تعريف مغاير.

المشاكل اليومية طبيعية وروتينية، البعض نجدها تأخذه إلى مزاج سيئ طوال اليوم، والبعض لا تجده يدرجها تحت بند مشاكل يومية.

الإنسان الذي يكبر الأمور لم يكبرها فجأة، هو في الحقيقة يحمل تعريفات داخلية قديمة تجعل كل حدث بسيط يُسحب إلى معانٍ أعمق من حجمه الطبيعي، فيراه تهديدًا أو تقليلًا أو فشلًا، في حين أن ذات الموقف عند شخص آخر يمر كخبر عابر لا يستحق التوقف عنده.

المسألة ليست قوة عقل ولا ضعف شخصية، المسألة طريقة برمجة ذهنية تراكمت عبر سنوات من التجارب والتفسيرات المتكررة، حتى أصبحت تلقائية تعمل دون وعي صاحبها. كل موقف يمر عبر هذا الفلتر الداخلي، فيُعطى حجمًا ومعنى بناءً على ما تم تخزينه سابقًا.

في لحظة الوعي يبدأ الفرق الحقيقي، حين يدرك الإنسان أن ما يزعجه ليس الحدث ذاته، وإنما المعنى الذي ألبسه لهذا الحدث، وأن لديه قدرة على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الوئام منذ 11 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 8 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة