صدقا" وبكل صراحة .. احترت كثيرا" كيف ادخل بالموضوع ؟ وكيف اتناوله ؟ هل الاجدر بي ان اقول رأيي فيه .. أم اسكت عنه ؟ لكنني في النهاية و كعادتي حين يتعلق الامر بقضية هامة .. افضل الكلام على السكوت .
وانا اتصفح الاخبار تناهى الي خبر توقفت عنده كثيرا" وخلاصته ( ان عمداء كليات الاعلام واقسام الاعلام التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي اجتمعوا في جامعة بغداد وبحثوا تشكيل لجنة مختصة تعنى بتنظيم العمل الاعلامي ووضع ضوابط لحرية الراي والنشر وتأسيس كيان وطني ينظم الاعلام تحت مسمى ( المجلس الاعلى للاعلام ) ! .
من هنا استسمح اساتذتي الذين درسوني الاعلام العذر .. وانطلق مما علموني اياه بما مفاده ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ) لأستذكر معهم الدور الرئيسي الذي تضطلع به كليات الاعلام العراقية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في كينوتها كجهات اكاديمية تعليمية والذي يتلخص بتدريس وتعليم وتدريب الطلبة و البحث العلمي و تطوير المناهج .. بينما ورد في الخبر انها تروم وضع ضوابط لتنظيم العمل الاعلامي و حرية الرأي والتعبير و هذا على حد معرفتي المتواضعة يدخل ضمن صلاحيات جهات تشريعية وتنظيمية و حكومية وليس من اختصاص الجامعات .. ذلك لانه في بلدنا العراق توجد جهات مخولة قانونا" بتنظيم العمل الإعلامي والصحفي كهيئة الإعلام والاتصالات وايضا تسند ذلك الدور نقابة الصحفيين العراقيين كجهة مهنية نقابية وظيفتها حماية وتنظيم المهنة والدفاع عن الصحفيين فيما يظل الدور التشريعي لمجلس النواب والدور القانوني للقضاء .. لان محاولة رسم السياسات الإعلامية الوطنية يعد تداخلا" مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
