اصبح الوطن وجعا والصمت صلاة للشهداء

في لبنان، لا يشبه الحزن أي مكان آخر، لأن الحزن هنا يحمل أسماءً ووجوهًا وذكريات، ويحمل في طياته وطنًا كاملًا يتعب ولا ينكسر. هذا البلد الصغير الذي علّم العالم معنى الحضارة والثقافة والعيش المشترك، بات منذ سنوات يسير على دروبٍ مثقلة بالخسارات، حتى صار كل بيت فيه يحمل وجعًا خاصًا، وكل قلبٍ لبناني يعرف جيدًا معنى الانتظار والخوف والحنين.

الشهداء في لبنان ليسوا مجرد غيابٍ مؤلم، بل هم حضور دائم في ذاكرة الوطن. هم أصوات لم تكتمل، وأحلام توقفت عند لحظة الفقد، وأمهات ما زلن يفتحن الأبواب كأن أبناءهن سيعودون. كل شهيد يترك خلفه وطنًا يتساءل: كم من الدم يجب أن يُراق بعد كي يتعلم الجميع أن الأوطان لا تُبنى بالفقد، بل بالحياة؟

إن وجع اللبنانيين على الشهداء يتجاوز الدموع، لأنه يرتبط بإحساسٍ عميق بأن الوطن نفسه يتألم. فحين يسقط الأبناء، لا تسقط أجسادهم فقط، بل تسقط معها ثقة الناس بمستقبلٍ كان يجب أن يكون أكثر أمانًا وعدلًا. يصبح الحزن عامًا، كأن البلاد كلها ترتدي السواد،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
قناة السومرية منذ 9 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 10 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 17 ساعة
قناة السومرية منذ 18 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ ساعة
موقع رووداو منذ 10 ساعات
قناة الفلوجة منذ 3 ساعات