تعد ثقافة التعايش بين الأديان والأقليات القومية والثقافات المختلفة إحدى السمات البارزة لكوردستان عامة، ومدينة السليمانية خاصة. فمنذ مئات السنين، عاش المسلمون والمسيحيون، وكذلك اليهود حتى عام 1950 قبل تهجيرهم من قبل الدولة العراقية إلى إسرائيل، حياة رغيدة ومستقرة مقارنة بدول المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
