كاتبة وناقدة في مجال الفن السعودي
في علم الجمال لا يقتصر الفن على ما يُرى، إنما يمتد إلى ما لا يُدرك مباشرة؛ فاللامرئي ليس غياباً، فهو العمق الذي يمنح الشكل معناه، والقوة التي تُحرّك المرئي وتمنحه حضوره.
فمنذ القدم ارتبط الفن بمحاولة الإنسان تجاوز الظاهر والاقتراب مما هو أوسع من الإدراك الحسي، فأصبح التعبير الفني سعياً نحو معنى يتشكل بين الرمز والإحساس، ويظل مفتوحاً للتأويل.
ومن هذا المنظور، تتضح ملامح المشهد الفني الذي نعيشه اليوم. في ظل الحراك التشكيلي المتسارع بالمملكة العربية السعودية، ومع التحول الثقافي منذ إطلاق رؤية قائدنا وملهمنا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، لم يعد الفن ترفاً أو حضوراً عابراً، بل يعد جزءاً من جودة الحياة وركيزة رئيسة من مشهد بصري يتشكل في ديمومة ويستحق التوقف عنده.
هذا الثراء في الأعمال الفنية وتنوع التجارب لا يقابله دائماً فهم موازٍ له؛ فالكثير من الأعمال تمر سريعاً، تُرى وتُلتقط وتُنسى، بينما تبقى طبقاتها الأعمق بعيدة عن القراءة.
فلا يُختصر العمل الفني في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
