في مديرية جحاف بمحافظة الضالع، وعلى قمم الجبال الشاهقة، تأسست ثانوية خالد بن الوليد كأول ثانوية في المديرية، لتكون صرحًا تعليميًا ومنارةً للعلم، أضاءت طريق الأجيال رغم صعوبة المكان وقسوة التضاريس، حيث كان الطلاب يقطعون مسافات طويلة يوميًا عبر طرق وعرة، طلبًا للعلم وبناء المستقبل.
ومنذ انطلاقتها، كانت هذه الثانوية نموذجًا للصمود والتحدي، ومثالًا لمدرسة لم توقفها الظروف الصعبة، بل زادتها إصرارًا على أداء رسالتها التربوية. ومع مرور السنوات أصبحت من المدارس التي يُشار إليها بالبنان، وقدمت أجيالًا من المتعلمين الذين حملوا العلم إلى مجالات متعددة.
وقد خرّجت ثانوية خالد بن الوليد مئات الكوادر في مختلف التخصصات؛ أطباء، مهندسين، معلمين، وأكاديميين، وما زال كثير من خريجيها يواصلون نجاحهم داخل اليمن وخارجه، ليظل أثرها ممتدًا في كل مكان.
وكان للأستاذ غالب أحمد محمد المدير السابق، دور بارز في بناء هذا الصرح والمحافظة على مكانته، حيث جمع بين الحزم والأبوة التربوية، وغرس في نفوس الطلاب قيم الاحترام والانضباط، مؤكدًا أن المدرسة ليست مكانًا للتعليم فقط، بل مؤسسة لصناعة الإنسان قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
