حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الجمعة من التزايد المتسارع لانعدام الأمن الغذائي في لبنان في ظل الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
وقالت مديرة برنامج الأغذية العالمي في لبنان أليسون أومان إنّ «قوافل برنامج الأغذية العالمي لا تزال تجوب البلاد، ولكن البيئة التشغيلية تزداد تعقيدا».
وأضافت لصحافيين في جنيف متحدثة من بيروت «لم يعد بالإمكان اعتبار الأمن أمرا مفروغا منه، خصوصا مع تزايد الاحتياجات بسرعة».
منذ بداية الحرب، تمكنت عشر قوافل من إيصال مساعدات إلى ما بين 40 إلى 60 ألف شخص، بحسب برنامج الأغذية العالمي. وأفادت أومان بأن «العديد» من القوافل الأخرى لم تتمكن من القيام بذلك بسبب انعدام الأمن.
ولا يزال نحو 150 ألف شخص عالقين في جنوب لبنان، بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
وبالإضافة إلى الصعوبات التي تواجه القوافل، أوضحت أومان أنّ الاضطرابات في سلاسل الإمداد وتزايد انعدام الأمن الغذائي يرجعان بشكل خاص إلى عدم قدرة بعض المزارعين على زراعة أراضيهم في جنوب لبنان وإلى صعوبات النقل.
وتُضاف إلى ذلك آثار الارتفاع العالمي في أسعار الوقود والأسمدة، وفق أومان.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان، بعدما نفذ حزب الله المدعوم من إيران هجوما صاروخيا على الدولة العبرية ثأرا لمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في مطلع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
