أكد الناشط التهامي محمد الزرنوقي أن تحقيق أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب لا يمكن أن يقتصر على المقاربات العسكرية والأمنية، مشددًا على أن الاستقرار الحقيقي يبدأ من الداخل عبر تمكين المجتمعات المحلية وتحقيق العدالة في توزيع السلطة والثروة.
جاء ذلك في كلمة له خلال المؤتمر الدولي للسلام والتنمية في اليمن المنعقد في مدينة سالزبورج النمساوية، حيث أشار إلى أن منطقة تهامة، الممتدة من الحدود السعودية حتى باب المندب، تمثل إحدى أهم المناطق الحيوية المرتبطة مباشرة بأمن هذه الممرات الاستراتيجية، ويقطنها ما يقارب عشرة ملايين نسمة.
وأوضح الزرنوقي أن البحر الأحمر تحوّل في ظل الصراعات المتعددة إلى ساحة لتصفية الحسابات بين قوى محلية وأطراف إقليمية ودولية، يتم فيها توظيف الجغرافيا والموارد دون مراعاة لحقوق واحتياجات السكان المحليين، محذرًا من أن استمرار هذا النهج يهدد الاستقرار المحلي والإقليمي على حد سواء.
وتساءل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
