يبدو أن شعار "بورشه" العريق يواجه اختباراً صعباً في مطلع عام 2026، حيث كشفت الشركة الألمانية عن تراجع حاد في مبيعاتها العالمية بنسبة وصلت إلى 15% خلال الربع الأول من العام. الصدمة الأكبر جاءت من السوق الصيني، الذي كان يوماً ما "الدجاجة التي تبيض ذهباً" للشركة، حيث انخفضت المبيعات هناك بنسبة 20% لتسجل حوالي 7500 سيارة فقط، وهو ما جعل المبيعات داخل ألمانيا تتفوق لأول مرة على مبيعات الصين، في إشارة واضحة لاهتزاز مكانة السيارات الأوروبية الفارهة في أكبر سوق للسيارات في العالم.
الأمر لم يتوقف عند حدود الصين، بل امتدت الأزمة إلى الأسواق الأمريكية التي شهدت تباطؤاً ملحوظاً في الطلب على السيارات الكهربائية. وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى عدة عوامل، أهمها وقف إنتاج النسخ الكلاسيكية من طراز "718" التي تعمل بالبنزين، بالإضافة إلى توقف برامج التحفيز الحكومية لشراء السيارات الكهربائية في أمريكا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
