كيف تصنع البيئة الداعمة فارق الإنجاز؟

في عالم الأعمال المتسارع، لم يعد القياس مقتصراً على حجم الإنتاج أو عدد الساعات التي نقضيها خلف المكاتب، بل أصبح المعيار الحقيقي هو جودة البيئة التي ينمو فيها هذا الإنتاج.

فالعلاقة بين الإبداع والبيئة المحيطة هي علاقة طردية بامتياز، إذ لا يمكن لعقل أن يبتكر وهو محاصر بجمود الإجراءات أو تهميش الفكر.

البيئة الداعمة هي تلك القوة الخفية التي تجعل الفرد يبدع مهما تعاظم حجم العمل وثقلت المسؤوليات.

عندما يشعر الموظف أو المبدع بأنه في بيئة آمنة تدعم فكره، يتحرر من قيود الخوف من الخطأ، وهنا تحديداً تبدأ أولى خطوات الابتكار.

فالبيئة الداعمة ليست تلك التي تمنحك المهام فحسب، بل هي التي تمنحك الثقة.. الثقة بأن فكرك مسموع، وأن مجهودك مرئي، وأنك جزء من كيان يحترم العقل قبل أن يحاسب على النتائج.

إن احترام الفكر ليس مجرد شعار يُرفع في ممرات المنشآت، بل هو ممارسة يومية تبدأ من الإيمان بأن كل فكرة مهما صغرت هي بذرة لمشروع عملاق إذا ما وجدت الرعاية المناسبة.

فعندما يجد المبدع أن فكره مُقدر، وأن هناك من يساعده على صقله وتطويره، يتولد لديه شعور (الأمان المعرفي)، وهو المحرك الأساسي الذي يدفعه لتجاوز حدود المألوف وتقديم حلول ابتكارية لا تخضع لمنطق الواجب الوظيفي التقليدي.

علاوة على ذلك، فإن العمل بروح الفريق الواحد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
اليوم - السعودية منذ 5 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
سعودي سبورت منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة