كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان على وشك إقالة كبيرة مسؤولي الاستخبارات تولسي غابارد، بسبب موقفها الرافض للحرب على إيران.
ووفقا لخمسة مستشارين مقربين من الرئيس، فإن غابارد أثارت استياء ترامب عندما امتنعت خلال شهادتها الأخيرة أمام الكونغرس عن تأييد الحرب على إيران بشكل كامل، رغم التهديدات التي تحدثت عنها الإدارة.
وفي تطور لافت، كان مستشارها السابق ومدير مكافحة الإرهاب جو كينت قد استقال في اليوم السابق لشهادتها، في خطوة وصفتها المصادر بأنها قوضت الحملة الإعلامية للإدارة حول الخطر الإيراني.
توبيخ وتهديد بالإقالة
وبعد شهادتها مباشرة، عقد ترامب اجتماعا خاصا مع غابارد، حيث وبخها بشدة وشكك في ولائها، وفقا لمصدرين. بينما وصف آخران التوبيخ بأنه كان ساخرا ووديا وليس غاضبا.
وبعد أسبوع، بدأ ترامب يستطلع آراء مستشاريه حول أدائها وما إذا كان هناك أحد ليحل محلها، حسب صحيفة "الغارديان".
تدخل روجر ستون ينقذ غابارد
وعندما اتصل ترامب بصديقه القديم روجر ستون (73 عاما)، تدخل الأخير فورا وقدم أربعة أسباب للإبقاء عليها:
1. غابارد كانت مخلصة وأدلت بشهادتها بشكل مهني.
2. لم تكن تنوي الاستقالة مثل كينت، ولا تستحق الفصل.
3. فصلها سيخلق أزمة إعلامية غير ضرورية ويجعلها شهيدة لدى معارضي الحرب.
4. قد تتحول إلى منافسة قوية لخليفته المرجح جي دي فانس في انتخابات 2028.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
