قالت الخبيرة الاقتصادية نورا الفيحاني بأن المقايضة في الاقتصاد، أو ما يُعرف باتفاقيات تبادل العملات Currency Swap، تعد إحدى الأدوات المالية التي تستخدمها البنوك المركزية لتعزيز الاستقرار النقدي وتوفير السيولة. ويقصد بالمقايضة اتفاقاً بين طرفين على تبادل عملتين مختلفتين لفترة زمنية محددة وبقيمة متفق عليها، مع الالتزام بإعادة المبالغ نفسها في نهاية الفترة وفق شروط محددة. وتُستخدم هذه الآلية عادةً لدعم السيولة، وتسهيل المدفوعات والتجارة بين الدول، وتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات أسعار الصرف.
وأشارت في تعقيبها على توقيع مصرف البحرين المركزي ومصرف الإمارات المركزي يوقعان اتفاقية مقايضة بين الدينار البحريني والدرهم الإماراتي بقيمة 2 مليار دينار بحريني، بأنهما وقعا اتفاقية مقايضة للعملات المحلية بين الدينار البحريني والدرهم الإماراتي.، وتعد هذه الاتفاقية أداة مالية متعارفاً عليها بين البنوك المركزية لتعزيز التعاون النقدي وتوفير مرونة أكبر في إدارة السيولة.
وأكدت بأن هذه الاتفاقية تتيح لكل طرف إمكانية الحصول مؤقتاً على عملة الطرف الآخر عند الحاجة؛ بحيث يمكن للبحرين الحصول على دراهم إماراتية مقابل دنانير بحرينية، والعكس صحيح بالنسبة للإمارات. ويسهم ذلك في دعم السيولة وتسهيل المدفوعات المرتبطة بالتجارة والاستثمار بين البلدين، خاصة أن الدينار البحريني والدرهم الإماراتي مرتبطان بالدولار الأمريكي، ويتمتعان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
