رؤى نقدية للقائمة القصيرة لـ«البوكر العربية»

نظّم «مركز أبوظبي للغة العربية» -عبر مبادرة «كلمة»- بالتعاون مع «صالون الملتقى الأدبي» أول أمس، ملتقىً أدبياً لمناقشة الأعمال المدرجة في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية. عُقدت الجلسة الحوارية في «فسحة النوفرة» بمتحف اللوفر أبوظبي، واستعرضت القراءاتُ ملامح السرد العربي المعاصر عبر رؤى نقدية متنوعة بمشاركة نخبة من النقاد والكتاب.

تحدث في اللقاء كلٌّ من: سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، وأسماء المطوع، مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي. وتناول برنامج الندوة عدة محاور ركّزت على الروايات الست المرشحة للجائزة، فيما قدمت الجلسة روضة المنصوري، اختصاصي ثقافة وتوعية اجتماعية بالمركز.

أكد الطنيجي أهمية الحراك الأدبي في مرحلة وصول الروايات إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، وما تعكسه هذه الأعمال من نضج فني وجرأة في الطرح وثراء في الرؤى. وقال: «نجتمع اليوم لنقرأ ونتحاور ونتأمل، فلا نكتفي بالاحتفاء بالنصوص فحسب، بل بالأسئلة التي تثيرها والعوالم التي تفتح آفاقها»، مبيناً أن هذه المناسبة تجسد حيوية المشهد الثقافي العربي وتنوع أصواته الإبداعية.

وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية «مركز أبوظبي للغة العربية» المتواصلة لدعم الصناعات الإبداعية، وفي مقدمتها قطاع النشر الذي يشكل ركيزة أساسية لبناء منظومة اقتصاد ثقافي مستدام، قادر على مواكبة التحولات العالمية واستثمار الطاقات العربية. واختتم كلمته بتوجيه الشكر لمتحف «اللوفر أبوظبي» لاستضافته هذا الحدث الذي يعكس قيم التكامل، وللصالونات الأدبية المشاركة التي تسهم في تأسيس شبكة حيوية للحوار وترسيخ ثقافة التواصل، ضمن شراكة تهدف إلى تحقيق الاستدامة المعرفية في المجتمع.

وقالت أسماء المطوع إن «صالون الملتقى الأدبي» يواصل حضوره مستنيراً بشغف القراءة عبر ثلاثة عقود من العطاء الثقافي، حيث شكّلت القراءة فيه ركيزة أساسية وجسراً للحوار، ومساحة حية للتلاقي وصناعة الوعي. وأضافت أن القراءة تشكّل المواجهة الأعمق للواقع، وأن الوعي هو السلاح الذي لا يُهزم في وطن آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وجعل من المعرفة طريقاً، ومن الثقافة هوية.

شارك في الجلسة الأولى حول رواية «منام القيلولة» كل من: الشاعر الدكتور حسن النجار، والكاتب محمد الحبسي، والكاتبات عبير أحمد وعفراء محمود، فيما أدارت النقاش الإعلامية علياء المنصوري، واستعرض الحبسي محطات رئيسية في العمل، مشيراً إلى أنها رواية ترصد انكسار الإنسان من الداخل حين يرزح تحت وطأة زمن مضطهد، إذ تنطلق من تفاصيل يومية مألوفة ك (البيت، الجيران، المدرسة، المخبز، والحديقة)، لتستدرجنا نحو عوالم الخوف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ 14 ساعة
برق الإمارات منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات