قد لا يوجد نجم في كرة القدم الحالية ذاق مرارة الإحباط مثل ليونيل ميسي. قبل بداية حقبة الألقاب مع الأرجنتين منذ 2021، كان ميسي يعيش ضغطًا وانتقادات من جماهير بلاده بسبب غياب الألقاب الدولية. ثم جاءت ملحمة نهائي الدوحة أمام فرنسا، والتي منحت مسيرته التتويج الأهم والأكثر تأثيرًا في تاريخه. كان بإمكانه الاعتزال الدولي بعدها وهو في قمة المجد لكنه ما زال يفكر في الاستمرار أو اتخاذ القرار الأصعب. مسيرة بين الألم والتتويج وبين المجد والحسم النهائي. المصدر: The Athletic

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 13 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ 18 ساعة
يلاكورة منذ 15 ساعة