الأعدقاء! #مقالات

حينما بدأت قراءاتي تتركّز نوعًا ما، وجدت كتاب: (كيف تكسب الأصدقاء وتُؤثّر في الناس)، ابتعته بطبيعة الحال، ولعلّ أثره الوحيد هو شراؤه؛ فمعظم العناوين الناجحة لمثل هذه الكتب وغيرها هي التي تبدأ باستفهام؟! الكتاب ظلّ حبيسًا في مكتبتي مدة طويلة، ثم جرى فقده، ولم أعتنِ بذلك عناية شديدة، لأسباب كثيرة، منها ثقتي المفرطة في الأصدقاء، وأن المسألة بأي حال من الأحوال سوف تتخذ، فيما تتخذ، مبدأ الأخذ والعطاء، وأن هذا الحب والتقدير والاحترام الذي أحسّ به نحو الآخرين لا بدّ وأن يأخذ طريقه إلى نفوسهم، ليكون ردّ الفعل الطبيعي والمنطقي هو الحب والتقدير والاحترام. كنت - وليس تشاؤمًا - أحلم، وعرفت أن هذا الحلم الجميل لن يدوم؛ فالحياة لن تأخذ مدار المجاملات والاحترام والخوف والعطف، لأنها لا بدّ وأن تأخذ من حسابها - أيضًا - مبدأ القوة والصراحة والأنانية، بل والجهل المفزع. نعم، الجهل المفزع، هذا الجهل يأخذ بتلابيب الصديقين كطرفين يمارسان جهلاً متناقضًا بطبيعة الحال.

فالصديق الأول يثبت بمرور الأيام مدى أنانيته وعدم ثقته، بل وشكوكه القائمة على الضعف وعدم المواجهة والإحساس بالتفوق الواهم، وكأنه يغطي نقاط ضعفه وحزنه بكيل التهم للآخرين، لا لشيء بل لمجرد كلمة عابرة أو ظن كاذب، فيبدو في بداية الأمر أشبه ما يكون بالدعابة، ثم تتحول إلى حقيقة يروجها بين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 40 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 46 دقيقة
صحيفة سبق منذ 50 دقيقة
صحيفة عاجل منذ ساعة