يشهد الأتوبيس النهري التابع لهيئة النقل العام بالقاهرة مرحلة جديدة من التطوير تهدف إلى إعادة إحياء أحد أبرز وسائل النقل والترفيه المرتبطة بنهر النيل.
يأتي هذا التطوير في إطار جهود تحديث منظومة النقل داخل العاصمة، بما يعزز من كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين ويعيد للنقل النهري مكانته كوسيلة تجمع بين الطابع السياحي والوظيفة الخدمية في آن واحد.
تطوير الأسطول القديم وإضافة وحدات حديثة
تعمل الجهات المعنية حاليا على رفع كفاءة الوحدات النهرية القديمة التي لم تشهد تحديثا شاملا خلال السنوات الماضية، رغم استمرار أعمال الصيانة الدورية لها.
وفي الوقت نفسه، تم التعاقد على إدخال 3 وحدات نهرية حديثة الخدمة بتكلفة تصل إلى 98 مليون جنيه بالتعاون مع شركة الصناعات الهندسية، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تطوير البنية التحتية للنقل النهري.
مواصفات الوحدات الجديدة وأهداف التشغيل
تتميز الوحدات الجديدة بسعة تتراوح بين 50 و100 راكب، ما يجعلها مناسبة للاستخدامات الخدمية والسياحية على حد سواء.
ويهدف هذا التطوير إلى تعزيز جاذبية النقل النهري كوسيلة آمنة وصديقة للبيئة، إضافة إلى تحسين الصورة الحضارية للعاصمة وتوفير تجربة تنقل مختلفة تجمع بين الراحة والمشاهدة السياحية.
رحلات ترفيهية وخدمات موسمية للمواطنين
يستمر تشغيل الأتوبيس النهري في تقديم رحلات ترفيهية منتظمة تنطلق من مرسى المظلات باتجاه القناطر الخيرية، حيث تحظى هذه الرحلات بإقبال من العائلات والشباب.
كما يجري الاستعداد لتقديم عروض خاصة خلال عيد الفطر تشمل تشغيل وحدات مكيفة من طابقين توفر تجربة سياحية متكاملة، مع فترة توقف مخصصة لتمكين الركاب من الاستمتاع بالرحلة قبل العودة مرة أخرى إلى نقطة الانطلاق.
دور النقل النهري في تحسين تجربة التنقل بالقاهرة
يمثل الأتوبيس النهري أحد البدائل المميزة داخل منظومة النقل في القاهرة، حيث يساهم في تخفيف الضغط على الطرق البرية ويمنح المواطنين فرصة للاستمتاع بمسار مختلف يعكس جمال نهر النيل.
ومع خطط التطوير الحالية، يتوقع أن يشهد هذا القطاع تحسنا ملحوظا يعيد له حضوره كوسيلة نقل وترفيه في الوقت ذاته.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
