قالت الفنانة الشابة لينا صوفيا إن مشاركتها في مسلسل «وننسى اللي كان» شكَّلت محطة مهمة ومختلفة في مسيرتها، مؤكدة أن حماسها للمسلسل كان مضاعفاً منذ البداية، نظراً لاختلاف الشخصية التي قدَّمتها عن كل ما سبق، وهو ما دفعها للمراهنة على تأثيرها لدى المشاهدين، حتى وإن بدت مستفزة في بعض اللحظات.
وتقدم صوفيا دور ابنة ياسمين عبدالعزيز وخالد سرحان في الأحداث، وهي الفتاة التي تكن مشاعر كُره لوالدتها، وتقيم مع والدها، لكن مع تطور الأحداث يحدث تحول في علاقتها مع والدتها.
وأوضحت صوفيا لـ «الجريدة» أن جودة الكتابة كانت من أبرز العوامل التي جذبتها للعمل، موضحة أنها أثناء قراءة السيناريو كانت تشعر بفضول حقيقي لمعرفة تطورات الأحداث، وهو إحساس استمر معها حتى خلال التصوير، ومع عرض الحلقات بدأت تلمس هذا التشويق نفسه لدى الجمهور، وخاصة مع تصاعد الإيقاع الدرامي واقتراب الخطوط الدرامية من لحظات الحسم.
وذكرت أن شخصيتها في العمل مركَّبة وتحمل تناقضات واضحة، فهي تبدو قاسية ومليئة بمشاعر الكُره، لكنها في الوقت نفسه شديدة الحساسية، مؤكدة أن هذا التناقض كان تحدياً حقيقياً لها في البداية، إذ لم تكن تعرف المدخل المناسب لتجسيدها، ما دفعها للجلوس مع المخرج، لفهم أبعادها النفسية بشكلٍ أعمق.
وأضافت أن ما ساعدها على بناء الشخصية، هو إدراكها أنها ليست شريرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
