الزوجين أحمد ونهى: اللص سرق تحويشة عمرنا في 50 ثانية

فى واقعة لا تزال تٌلقي بظلالها على أسرة صغيرة تحوّلت لحظات الغياب العابرة إلى كارثة حقيقية لعائلة كادحة قضت سنوات طويلة في الغربة بحثًا عن لقمة العيش وتأمين مستقبل أفضل. لم يكن الزوجان يعلمان أن شقتهما، التي طالما اعتبراها ملاذًا آمنًا ومخزنًا لذكريات تعبهما وثمار جهدهما، ستتعرض لاقتحام غادر على يد لص استغل خلو المكان من ساكنيه، لينفذ جريمته في هدوء تام.

القصة باختصار بدأت حين غادر الزوجان شقتهما لفترة قصيرة، تاركين خلفهما كل ما ادخراه من مشغولات ذهبية ومبلغ مالي كبير، وهو ما يمثل تحويشة عمر سنوات من العمل الشاق خارج البلاد. لكن هذا الغياب لم يمر دون أن يلفت انتباه أحد ضعاف النفوس، الذين ترصّدوا الفرصة المناسبة، واقتحموا الشقة، مستغلين غياب الزوجين وعدم شعور الجيران بما يحدث في تلك اللحظة.

المثير أن الجاني التقط حقيبة هاند باج من أمام الشقة، وكأنه على دراية مسبقة بمواقع حفظ الأموال والمقتنيات الثمينة، حيث استولى على كامل المشغولات الذهبية والمبلغ المالي 500 ألف جنيه، قبل أن يغادر المكان دون أن يترك خلفه سوى حالة من الصدمة والحزن.

عند استعداد الزوجين مغادرة الشقة، كانت المفاجأة قاسية، إذ اختفت الحقيبة الهند باج لتتبدد في لحظات كل آمالهما التي حملاها من سنوات الغربة.

لم تكن الخسارة مادية فقط، بل امتدت تاركة خلفهما جرحًا نفسيًا عميقًا، القصة بكل تفاصيلها المثيرة يرويها الزوجان لنا بكل أسى.

حضر الزوجان الى "أخبار الحوادث" كانا في حالة من الصدمة ممزوجة بثقل يخنق كلماتهما قبل أن تخرج، يحملان علي وجهيهما ملامح قاسية كأنها انعكاسا مباشرا للصدمة التي تعرضا لها على يد لص، بدأ الزوجان يرويان كيف انقلبت حياتهما بين ليلة وضحها، وأنهما يواجهان اصعب أيام حياتهما، في ظل فقدان أموالهما وكل متعلقاتهما وبل وهويتهما أيضا التي يستخدمانها أمام الجهات الرسمية.

لم تكن منطقة "فيصل" بالجيزة، وتحديدًا شارع العشرين الحيوي، مجرد محطة عابرة في إجازة المهندس "أحمد" وزوجته نهى بل تحولت في لحظة غادرة إلى مسرح لجريمة سلبت عائلة مغتربة خلاصة سنوات من الكد والغربة.

شوق للأهل

يحكي الزوج أحمد عبد العزيز ٣٢ سنة، مهندس ديكور قائلا: "بدأت الحكاية حين قررت أن أستجيب لنداء الحنين. لسنوات، كنت أعمل مهندس ديكور في إحدى الدول العربية، وأكرمنا الله بطفلتنا "وديعة" التي تبلغ الآن عاما ونصف العام.

كانت حياتنا مستقرة، لكن الغربة مهما طالت تظل وطأتها ثقيلة على الروح، فالشوق للأهل والأصدقاء يظل صوتًا لا يهدأ في الوجدان، لذلك، وبمجرد حلول موعد إجازتي السنوية، لم أتردد لحظة؛ حجزتُ تذاكر العودة لي ولزوجتي وطفلتي، لننعم بالسكينة وسط عائلاتنا.

اتفقنا أنا وزوجتي على استئجار شقة مفروشة بمنطقة 'فيصل' في الجيزة، نظرًا لقصر مدة الإجازة ولتجنب عناء تنظيف وصيانة شقتنا القديمة التي هجرناها لسنوات.

وبالفعل طلبت من أحد أقاربي استئجار شقة قريبة منه في شارع فيصل لنقضي فيها الإجازة، ووصلت إلى مصر برفقة زوجتي وابنتي وكانت الأمور تسير على ما يرام. حتى جاء موعد عودتنا إلى الدولة العربية التي نعمل بها.

تعليق الرحلات

ويكمل الزوج قائلا: كما اكدت كانت الأيام هانئة حتى داهمتنا أنباء تعليق رحلات الطيران بسبب ظروف طارئة في الدولة التي نعمل بها، ومع طول فترة الانتظار، قررنا الانتقال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة