توجهت أنظار العالم المسيحي، يوم السبت، نحو مدينة القدس المحتلة، حيث احتشد آلاف الحجاج والمؤمنين في كنيسة القيامة للاحتفال بـ "سبت النور" (أو سبت الفرح)، وهو الحدث الأبرز الذي يسبق عيد الفصح المجيد.
فيض النور من قلب القبر المقدس في جو مليء بالتراتيل والصلوات، انتظر المرابطون في الكنيسة لحظة خروج "النور المقدس" من قبر السيد المسيح. ومع ظهور الشعلة الأولى، تعالت صيحات التهليل وقرعت الأجراس، حيث تم نقل الشعلة لتضيء شموع الحاضرين، في مشهد روحاني مهيب يجسد قيمة القيامة والأمل.
إجراءات مشددة وتحديات ميدانية تأتي احتفالات هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
