تباطأ نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو بشكل حاد خلال شهر مارس، متأثراً بارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب سلاسل التوريد الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، حيث سجل الطلب الإجمالي تراجعاً هو الأول من نوعه منذ ثمانية أشهر.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات المركب (PMI) الصادر عن مؤسسة "ستاندرد آند بورز" العالمية إلى 50.7 نقطة في مارس، مقارنة بـ 51.9 نقطة في فبراير، وهو ما يعكس حالة من "شبه الجمود" في النشاط الاقتصادي، رغم تفوق القراءة النهائية طفيفاً على التقديرات الأولية البالغة 50.5 نقطة.
وأظهرت بيانات المسح أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
