بعد رحلة تاريخية حول القمر.. هبوط طاقم "أرتميس 2" في البحر قبالة سواحل كاليفورنيا

دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هبط رواد فضاء مهمة "أرتميس 2" بنجاح في البحر قبالة سواحل سان دييغو في ولاية كاليفورنيا، عند الساعة 8:07 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي كما كان مخططًا، مختتمين بذلك رحلة تاريخية وخطيرة استمرت 10 أيام، داروا خلالها حول القمر  ووصلوا إلى أبعد مسافة عن الأرض خاضها بشر في تاريخ الإنسانية، ثمّ عادوا إلى كوكب الأرض. وتمثل هذه الرحلة التي كان على متنها رواد الفضاء من وكالة "ناسا": ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوك، إضافةً إلى رائد الفضاء جيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية، المهمة المأهولة الأولى التي يغادر فيها البشر مدار الأرض منذ مهمة أبولو 17 عام 1972. ومع وجود غلوفر وكوك وهانسن على متنها، فإنها تمثل أيضًا المرة الأولى التي يسافر فيها رائد فضاء أسود، ورائدة فضاء امرأة، ورائد فضاء غير أمريكي، بالتوازي، إلى هذه المسافة البعيدة.وبعد الهبوط في البحر، قدّم قائد مهمة "أرتميس 2"، ريد وايزمان، تقريرًا إيجابيًا عن حالة الطاقم داخل مركبة "أوريون"، قال فيه: "يا لها من رحلة! نحن في حالة مستقرة. أفراد الطاقم الأربعة بحالة ممتازة". وأصبح جميع رواد الفضاء الأربعة على متن سفينة الإنقاذ التابعة للبحرية بعد نقلهم عبر المروحيات، حيث يخضعون لتقييم طبي. ويوجد على متن السفينة 550 شخصًا لاستقبالهم.وشهد مركز التحكم في المهام التابع لـ"ناسا" في هيوستن، الهتافات والتصفيق الحار أثناء إخراج رواد الفضاء من كبسولة "أوريون". ومنذ إطلاق المهمة، كان مسؤولو "ناسا" ورواد الفضاء أنفسهم يقولون إن هذه هي اللحظة، أي انخفاض المظلّات بهدوء نحو هبوط مائي سلس، التي ستجلب لهم شعورًا عميقًا بالارتياح. وبعد مرور أكثر من أسبوع على تحطيم الأرقام القياسية وإنجاز أهداف الاختبار، كان أمام الطاقم مهمة حاسمة واحدة في القائمة: العودة إلى الوطن.وتعرف المرحلة النهائية من الرحلة باسم "إعادة الدخول"، وتحدث عندما تغوص كبسولة "أوريون" في الطبقة الداخلية الكثيفة من الغلاف الجوي للأرض بينما لا تزال تسير بسرعة تزيد عن 30 ضعف سرعة الصوت. وتتسبّب هذه العملية في انضغاط عنيف لجزيئات الهواء، ما يمكن أن يرفع درجة حرارة السطح الخارجي للمركبة إلى أكثر من 5 آلاف درجة فهرنهايت (2،760 درجة مئوية).وتعد هذه المرحلة دومًا واحدة من أخطر أجزاء أي مهمة. وقد بدأت مرحلة دخول الغلاف الجوي (إعادة الدخول) عندما وصل الطاقم إلى ارتفاع يقارب 400 ألف قدم (نحو 121,920 مترًا)، حيث اصطدموا لأول مرة بالغلاف الجوي الكثيف.في تلك اللحظات تتم عملية فيزيائية شديدة العنف، إذ تؤدي موجة ضغط هائلة إلى تمزيق جزيئات الهواء، ما يُنتج تراكمًا غريبًا من البلازما بلون أرجواني مائل للوردي على السطح الخارجي للمركبة. وتحجب هذه البلازما الاتصالات اللاسلكية لمدة نحو 6 دقائق وفق المتوقع. خلالها، يتعرض رواد الفضاء لقوى شديدة تضغط على صدورهم تصل إلى نحو 4 أضعاف قوة الجاذبية.كما يتعرض السطح الخارجي للمركبة لدرجات حرارة قصوى؛  وأوضحت كينا بيل من "ناسا": "اعتمادًا على المسار، يمكن أن تتراوح درجات الحرارة بين 3 آلاف  و5 آلاف درجة فهرنهايت (1649 و2760 درجة مئوية). ونتوقع أن تكون حوالي 4 آلاف درجة فهرنهايت (2204 درجات مئوية) في مسار اليوم".وبعد خروج "أوريون" من فترة انقطاع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
قناة يورونيوز منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 18 ساعة
قناة يورونيوز منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين