دار الشعر بتطوان تختتم عيد الكتاب

اختتمت دار الشعر بتطوان فعاليات الدورة الأخيرة من عيد الكتاب بتطوان بتنظيم أمسية شعرية كبرى في فضاء مندوبية السياحة، في شارع محمد الخامس بتطوان، شهدت تكريم الشاعر والمترجم المغربي خالد الريسوني.

افتتح خالد الريسوني هذه الأمسية الشعرية وهو يتحدث عن تجربته الشعرية التي انطلقت من تطوان نحو ضفاف العالم، مستحضرا مساهمته في إحياء تظاهرة عيد الكتاب بتطوان في تسعينيات القرن الماضي، مبتهجا باستمرارية هذه التظاهرة واستمرار تداول الكتاب في تطوان وهو الشاعر الذي لا يرى نفسه إلا في الكتب، كما يقول في قصيدة شارك بها في هذه الأمسية: “في قرطبة قرأتني في كتاب/ ومشيت بين الخرائب/ أتأمل الأبدية/ وهي تنأى عن حبري/ وكنتُ أتنفس هواء ثقيلا يكشف سري/ ويغريني باللبس العذب/ وغواية ابتلاع الكلام. في قرطبة كان الكتاب مفتوحا/ وفجأة وجدتني خارجه/ أجر ذيول مجد من هباء/ رأيت الوادي الكبير يبكي/ ورأيت أقواسا تنهار فوق رخام لماع/ وزخارف من الأرابيسك تسخر مني/ ورأيت ابن حزم يناولني كتاب عشقه، ويوصيني بفك شيفرة الحبر السري/ لعلني أجد لي في الحب موطئ قدم/ وإضاءة لأسرار كتاب/ ينبعث من الخرائب”.

أما الشاعرة مريم لحلو، فقد اختارت أن تتلو في هذا اللقاء سلسلة من قصائد “الهايكو”، الذي تتفنن في كتابته، حيث “الغصن الهش/ يكاد يكسره/ القمر المكتمل”، أو عندما تقول: “نهاية الإرسال/ منديل أمي/ يغطي التلفاز القديم”، “بخيط من ماء/ ترتق السماء/ تشققات”، “نافورة/ تقاسيم الريح/ على أوتار من ماء”، “بداية الربيع/ من القرميدة الناقصة/ يبزغ عصفور”، “محطة القطار/ الشمس/ آخر المغادرين”…

بينما القصيدة عند الشاعرة ثورية لغريب، فهي “بوح خجول/ والحرف زخات مطر/ الليل هدنة حرب خاسرة/ أزيز أرواح، تنازع اليأس/ والحب، هبة السماء”. ومن ديوانها “في الشارع المقابل لجرحنا القديم”، قرأت الشاعرة لغريب: “فِي الشَّارِعِ المُقَابِلِ لِجُرْحِنَا القَدِيم/ نَزِيفٌ لاَ يَخَافُ المَوْتَ/ وَحْدَهَا /سَنَابِلُ القَمْحِ تَعْلَمُ/ كَمْ مِنْ فَمٍ ضَاقَ بِهِ الرَّغِيفُ/ وَحْدَهُ الرَّبُّ/ يُحْصِي فِي سِجِلِّ الحَيَاةِ/ أَطْفَالَ الوُعُودِ الكَاذِبَةِ/ وَهُمْ يَتَسَاقَطُونَ تِبَاعًا/ فِي يَدِ قَابِلَةٍ لَمْ تُحَصِّنْ نَفْسَهَا/ مِنَ الحَيَاةِ…/ أُمِّي القَابِلَةُ تُخْرِجُ عِطْرَهَا القَدِيمَ/ تَنْتَظِرُ أَبِي الَّذِي لَمْ يَعُدْ / مِنْ سَاحَةِ البَارُودِ/ إِلاَّ ظِلُّهُ/ وَزِنْجِيرُ دَبَّابَةٍ/ يَسْحَقُ قُبْلَةَ وَالِدَتِي/ وَقُبْلَةٌ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
2M.ma منذ 5 ساعات
موقع بالواضح منذ ساعتين
هسبريس منذ ساعتين
هسبريس منذ 16 ساعة
موقع بالواضح منذ ساعة
2M.ma منذ 19 ساعة
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 20 ساعة