عبد اللطيف رشيد عن سبب انسحابه: لا أرغب في أن يُسهم ترشحي بإضعاف الوحدة

أفاد المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، عبداللطيف جمال، بأنه سحب ترشحه لعدم الإسهام في زيادة الاستقطاب وإضعاف الوحدة.

وفيما يلي نص كلمته التي تلقتها (الرابعة):

السلام عليكم..

أخاطبكم اليوم بضمير مرتاح وامتنان للمسيرة التي خضناها معاً. وبعد تفكير عميق، قررت عدم الترشح لولاية ثانية لمنصب رئيس الجمهورية.

لقد كان شرفاً عظيماً لي خدمة شعبنا العراقي على مدى السنوات الثلاث الماضية. معاً، تمكنا من استعادة مكانة بلادنا في العالم بعد سنوات طويلة من الإرهاب والعزلة.

خلال فترة ولايتي، تشرفت بتمثيل العراق في الخارج بمهمة واضحة لإعادة بناء الثقة، وفتح الأبواب، وإعادة بلادنا إلى الساحة الدولية. في الأمم المتحدة، وعدد من دول العالم، نقلتُ الرسالة نفسها: العراق اليوم ركيزة من ركائز الأمن والاستقرار والثقافة وشريك جاهز للأعمال والاستثمار والمشاركة العالمية.

استضفنا قمة جامعة الدول العربية لأول مرة منذ هزيمة داعش، وأظهرنا للعالم أن العراق يستعيد مكانته اللائقة كدولة فاعلة في المنطقة. كما اضطلعنا بأدوار بناءة في الوساطة الإقليمية، غالباً في الخفاء، لأن السلام لا يبنى بالضجيج، بل بالصبر والدبلوماسية.

عملنا على استعادة الأمن والاستقرار لكي يعيش شعبنا في أمان، ونحن فخورون بالإنجازات التي حققناها، ولا سيما منح حلبجة كرامتها وحقوقها كمحافظة.

لقد كان من أكثر جوانب فترة ولايتي إرضاءً زيارة أغلب محافظات العراق، والاستماع إلى المسؤولين والمواطنين على حد سواء، ومشاركة لحظات مع أطفال لا يزال أملهم وتفاؤلهم مصدر إلهام لي.

على الرغم من جهودنا، لم نتمكن من التغلب تماما على الجمود السياسي. وثلاث سنوات ليست كافية لحل مشاكل تراكمت على مدى عقود. لكني أؤمن بأن الأسس التي وضعناها ستساعد المسؤولين المستقبليين على بناء عراق أقوى وأكثر وحدة.

حتى في ظل الحروب والصراعات في منطقتنا، كانت أولويتي حماية العراق من الصراعات وخدمة مصالح جميع أبناء شعبنا. ما زلت ملتزما بخدمة بلادي خارج نطاق المنصب، ودعم أي جهد يصون الوحدة والاستقرار ومستقبلنا الديمقراطي.

لقد أمضى الكثير منا سنوات في المعارضة وفي المنفى، بعيدا عن وطننا، مسترشدين بإيماننا بأن شعبنا يستحق ديمقراطية حقيقية تكتسب فيها السلطة عبر صناديق الاقتراع، لا تفرض بالقوة. هذه الديمقراطية ثمينة ويجب حمايتها.

لا أرغب في أن يُسهم ترشحي في زيادة الاستقطاب وإضعاف الوحدة. ولهذا السبب، اخترتُ سحب ترشيحي.

لقد كانت خدمة الشعب العراقي خلال الفترة الماضية أعظم شرف لي في حياتي، واتطلع الآن إلى تكريس وقتي لممارسة نشاطات أخرى.


هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة الرابعة

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
عراق أوبزيرڤر منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 5 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ ساعتين
وكالة الحدث العراقية منذ 13 ساعة
موقع رووداو منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
كوردستان 24 منذ 10 ساعات