شمع وختم الرسمي.. كيف يتم توثيق معجزة النور بقلب القدس؟

قال أديب جوده الحسين أمين مفتاح كنيسة القيامة إن تفتيش القبر المقدس هو طقس عميق الجذور ومتوارث عبر القرون، ويُعد من أهم الممارسات لضمان قدسية وطمأنينة الاحتفال بعيد الفصح. يتم التفتيش وفق خطوات دقيقة تحترم التقاليد الروحية والتاريخية: أولًا، يُتأكد بدقة من خلو المقبرة من أي مواد قابلة للاشتعال أو أي عناصر قد تؤثر على مراسم النور المقدس. هذا الإجراء لا يهدف فقط للأمن المادي، بل أيضًا للحفاظ على الطابع الرمزي والروحاني للحدث، حيث يعكس النقاء الداخلي والقداسة التي تمثل جوهر الاحتفال.

وأوضح: بعد التأكد من سلامة المكان، تُغلق المقبرة بـ المادة الشمعية المقدسة، ويتم وضع الختم الرسمي للشخصيات المسؤولة، وهو رمز للتوثيق والضمان الروحي على أن الطقس يتم في أجواء آمنة وصحيحة.

وتابع: التفتيش يُجرى بمشاركة ممثلين عن جميع الطوائف المسيحية المشاركة في إدارة كنيسة القيامة، بما يضمن وحدة الطقوس واحترام التقاليد المشتركة، ويعكس التنسيق والتعاون الذي يحافظ على التوازن التاريخي بين الطوائف. حضور ممثل كل طائفة يؤكد الشفافية والتأكيد على أن الطقس ليس موجهًا لطائفة دون أخرى، بل يمثل روح التعايش والاحترام المتبادل داخل الكنيسة.

هدف هذا التفتيش مزدوج: من جهة، حماية المؤمنين والزوار من أي مخاطر محتملة، ومن جهة أخرى، الحفاظ على قدسية الحدث الذي يمثل القلب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين