رسالة الرئيس بارزاني في مواجهة منطق الفرض والاحتكار

في رسالة واضحة وفي توقيت حساس، تقرأ ما يجري وترسم له حدودا، وضع الرئيس مسعود بارزاني النقاط على الحروف، مذكّرا بأن الاستحقاقات لا تُدار بمنطق القوة ولا تُحسم خارج التفاهمات الحقيقية بين الشركاء، ولا استقرار قي العراق بلا شراكة حقيقية، ولا شرعية دستورية وقانونية لما يُفرض بالقوة أو بعقلية التهميش.

وبين استعجال محموم مدفوع بروح الانتقام والمؤامرة، وتأجيل محسوب بمنطق المناورة، تمضي بعض أطراف الإطار التنسيقي بعقلية مغايرة عن عقل الدولة ومنطق الشراكة، وتتعمد إبقاء ملف ترشيح رئيس الوزراء (شيعي) معلقا، لا بسبب غياب التوافق، بل لاستخدامه كورقة تفاوض وضغط، بانتظار لحظة أكثر ملاءمة إقليميا وداخلياً. وتتجه من خلال جلسة البرلمان العراقي لفرض الأمر الواقع عبر حسم منصب رئيس الجمهورية (كوردي) وكأنه استحقاق يُمنح لا يُتفق عليه. ولا ترى في المنصب سوى ورقة يمكن حسمها وفرضها، وكأنها غنيمة سياسية لا استحقاق دستوري.

هذا الإستعجال يكشف نزعة انتقام تتغذى على أزمات الماضي وتبحث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع رووداو

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
كوردستان 24 منذ 10 ساعات
كوردستان 24 منذ 7 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ ساعتين
قناة السومرية منذ ساعتين