أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت عمليات تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية، في حين هددت إيران باستهداف مدمرة أمريكية قالت إنها إنها تحركت من ميناء الفجيرة في الإمارات نحو مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع أول جلسة مفاوضات يعقدها الطرفان في باكستان لبحث مشروع اتفاق لإنهاء الحرب بين البلدين.
ووصف ترامب ما تقوم به واشنطن من «تطهير لمضيق هرمز» من الألغام البحرية الإيرانية، بأنه خدمة تستفيد منها عدة دول، من بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية، إضافة إلى فرنسا وألمانيا.
وأكد أن الورقة الوحيدة المتبقية لدى إيران حاليا تتمثل في «التهديد باحتمال اصطدام إحدى السفن بالألغام البحرية».
كما جدد التأكيد على أن القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تراجعا كبيرا، حيث «اختفت البحرية والقوة الجوية الإيرانية، وأصبحت منظومات الدفاع الجوي التابعة لها في حكم العدم»، على حد تعبيره.
كما أشار كذلك إلى أن مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية تعرضت لتدمير واسع، لافتا إلى أن الأهم من كل ذلك كله هو «أن قادتها قتلوا».
تهديد باستهداف مدمرة
في المقابل، أفادت وكالة فارس الإيرانية، أن القوات الإيرانية أبلغت الوفد الإيراني المفاوض بتحرك مدمرة أميركية من ميناء الفجيرة باتجاه مضيق هرمز.
ووفقًا للوكالة، فإن إيران أبلغت إيران الوسيط الباكستاني أنها ستستهدف المدمرة الأميركية خلال 30 دقيقة في حال استمر تحركها نحو المضيق.
وأضافت أن المدمرة الأميركية أوقفت تقدمها عقب ما وصفته بـ»الرد الحازم» من القوات الإيرانية والتحذيرات التي نقلها الوفد الإيراني في باكستان.
وفي السياق، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري كبير، أنه لا صحة لادعاء موقع أكسيوس بشأن عبور سفينة أمريكية مضيق هرمز.
هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية
