اقترب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي من حسم ملف الاستقرار الفني للفريق الأول لكرة القدم، حيث بات المدرب الإسباني لويس إنريكي على أعتاب التوقيع على عقد جديد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2030.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس مدى الرضا التام من قبل الإدارة الباريسية على العمل الذي يقدمه "اللوتشو" منذ توليه المسؤولية، ورغبتها في منحه الصلاحيات الكاملة لبناء مشروع رياضي مستدام بعيداً عن سياسة التغييرات المستمرة في الجهاز الفني.
وسيشهد العقد الجديد تحسيناً كبيراً في الشروط المالية للمدرب الإسباني، حيث من المنتظر أن يضعه هذا الاتفاق ضمن قائمة المدربين الثلاثة الأعلى أجراً في القارة الأوروبية بالكامل.
وتهدف إدارة النادي من خلال هذا المقابل المادي الضخم إلى مكافأة إنريكي على نجاحه في تغيير هوية الفريق التكتيكية والاعتماد على العناصر الشابة، فضلاً عن النتائج الإيجابية التي تحققت على الصعيدين المحلي والقاري خلال الفترة الماضية.
ويعكس هذا التمديد الطويل، الذي كشفت عنه مصادر مقربة من النادي، رغبة باريس سان جيرمان في إنهاء حقبة "النجوم الفردية" والتركيز على "سطوة المدرب" ومنظومة اللعب الجماعي.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن تجديد التعاقد خلال الأيام القليلة القادمة، ليصبح لويس إنريكي صاحب المشروع الأطول في عهد الإدارة القطرية للنادي، مما يمنحه الاستقرار اللازم للمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الأسمى لقلعة "حديقة الأمراء".
تفاصيل العقد الجديد والراتب التاريخي
تشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
