يتجه نحو 7.9 ملايين من الناخبين في بنين، غدا الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار خليفة للرئيس المنتهية ولايته، باتريس تالون، الذي أكمل فترتين رئاسيتين (انتخب في 2016 وأعيد انتخابه في 2021)، والذي سيترك السلطة وفقا للدستور.
وخلال هذه العملية الانتخابية الحاسمة بالنسبة للديمقراطية البنينية، والتي تحظى كذلك بمتابعة من الخارج، يوجد مرشحان فقط، هما وزير المالية الحالي روموالد واداغني (49 سنة، أغلبية رئاسية)، ومنافسه بول هونكبي (56 سنة)، وزير الثقافة السابق السكرتير التنفيذي الوطني لحزب قوات كوري من أجل بنين صاعدة (معارضة).
وكانت المحكمة الدستورية رفضت ترشح مرشح الحزب المعارض الرئيسي “الديمقراطيون”، رينو أغبودجو، بسبب عدم حصوله على النصاب القانوني الكافي من دعم المنتخبين للمشاركة في هذه الانتخابات.
ولأول مرة منذ استقلال البلاد، سيشغل الرئيس المنتخب لبنين فترة رئاسية مدتها سبع سنوات، مقابل خمس سنوات سابقا، بموجب المراجعة الدستورية لسنة 2019، مع إمكانية تجديد الولاية لمرة واحدة فقط.
ولضمان سير سلس للعمليات الانتخابية، تم إعداد 7462 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد، وفقا للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي أوضحت أنه سيتم فتح 112 مركز اقتراع في الخارج لتمكين مواطني بنين حول العالم من ممارسة حقهم الدستوري.
كما سيتم نشر أكثر من 5 آلاف مراقب وطني ودولي أيضا في سائر أنحاء بنين، بما في ذلك بعثة من الاتحاد الإفريقي يقودها الرئيس البوروندي السابق سيلفستر نتيبانتونغانيا، وتضم 25 مراقبا من 18 دولة عضوا في الاتحاد الإفريقي، بما يعكس التنوع الجغرافي واللغوي للقارة.
وتشمل، على الخصوص، سفراء معتمدين لدى المنظمة الإفريقية، ومسؤولي هيئات إدارة الانتخابات، وأعضاء منظمات المجتمع المدني الإفريقية، وخبراء انتخابات، ومتخصصين في حقوق الإنسان، وأكاديميين، بالإضافة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
