أربيل (كوردستان 24)- انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشدة ما وصفه بـ "التوصيات العلنية" في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية التي تدعو إلى اغتيال المفاوضين الإيرانيين في حال فشل المسارات الدبلوماسية.
وفي تغريدة له عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أشار بقائي إلى مقال رأي نُشر في صحيفة "واشنطن بوست" للكاتب "مارك ثيسن"، تناول فيه كيفية تعامل الإدارة الأمريكية المقبلة بقيادة دونالد ترامب مع إيران. وسلط بقائي الضوء على أجزاء من المقال تدعو صراحة إلى "تصفية" المسؤولين الإيرانيين الذين تم استثناؤهم سابقاً من أجل المفاوضات، محذراً من أن هؤلاء "سيُقتلون" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي واشنطن.
ازدواجية المعايير
واتهم المتحدث الإيراني السلطات الأمريكية بازدواجية المعايير، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تتهم فيه واشنطن طهران بالافتقار إلى "حسن النية" والممارسة بـ "الابتزاز"، تقوم عناصر داخل الفضاء السيادي والإعلامي الأمريكي بالترويج لسياسة الاغتيالات الجسدية ضد الدبلوماسيين.
وتساءل بقائي في تغريدته عما إذا كانت هذه التهديدات تمثل "سياسة فعلية" يتم الترويج لها تحت غطاء الرأي، واصفاً إياها بأنها تعكس عقلية تعتمد على التهديد والقتل بدلاً من الحوار الدبلوماسي.
سياق التوتر
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توتراً متصاعداً مع اقتراب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وسط تقارير وتكهنات حول طبيعة السياسة التي سيتبعها تجاه الملف النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي لطهران.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
