انتخب مجلس النواب العراقي، السبت، نزار محمد سعيد (نزار ئاميدي)، مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيساً للجمهورية خلفاً لعبد اللطيف رشيد الذي انتهت ولايته.
لدى نزار مسار طويل في إدارة الدولة، وبناء التوافقات الوطنية، والحوكمة الدستورية، والتمثيل الدولي، ويجمع بين التخصص الأكاديمي التقني وخبرة سياسية ودبلوماسية معمّقة، ويتحدث اللغتين العربية والكردية.
ووُلد ئاميدي في 6 فبراير من عام 1968 في قضاء العامدية بمحافظة دهوك، في إقليم كردستان. ومنذ بداياته، اتجه نحو المسار العلمي، فدرس الهندسة في جامعة الموصل مطلع تسعينيات القرن الماضي، فحصل على بكالوريوس هندسة الميكانيك.
وعاش وعمل في السليمانية وبغداد، ما أكسبه فهماً عملياً عميقاً للواقع السياسي والمؤسسي والاجتماعي في العراق، لا سيما إقليم كردستان.
معلم فيزياء إلى رئاسة الجمهورية بدأ نزار حياته المهنية مدرساً لمادة الفيزياء، قبل أن ينتقل إلى العمل الحزبي ضمن صفوف الاتحاد الوطني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
