لم ترفع ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت راية الاستسلام للمرض، بل تعمل على ممارسة حياتها الطبيعية وأداء مهامها الملكية وسط معاناتها مع المرض، الذي كانت ولا زالت تعاني منه حتى الآن؛ حيث شوهدت تؤدي أحد الواجبات الملكية وهي مرتدية أنبوب أكسجين. الأميرة ميت ماريت تتلقى دعماً بجهاز أكسجين
استضافت ولية عهد النرويج؛ الأميرة ميت ماريت، البالغة من العمر 52 عاماً، برفقة زوجها، ولي العهد الأمير هاكون، وابنيهما، الأميرة إنغريد ألكسندرا، 22 عاماً، والأمير سفير ماغنوس، 20 عاماً، حفل استقبال ملكياً، للرياضيين الذين مثّلوا النرويج في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية 2026 في ميلانو وكورتينا بإيطاليا. وظهرت الأميرة النرويجية لأول مرة مرتدية أنبوباً أنفياً، وهو جهاز يُستخدم لتوصيل الأكسجين للمساعدة على التنفس. وسار أحد مساعديها خلفها عند وصولها، حاملاً ما بدا أنه جهاز أكسجين. المرض الذي تعاني منه الأميرة ميت ماريت تعاني الأميرة ميت ماريت من التليف الرئوي المزمن، وهو مرض يصيب أنسجة الرئة ويؤدي إلى تندبها، مما يُعيق وظائفها.
في عام 2018، تم الإعلان عن إصابة الأميرة ميت ماريت بمرض التليف الرئوي المزمن. وكان البيت الملكي قد كشف عن تشخيص مرض الأميرة في أكتوبر 2018، وقالوا بعد ذلك إنها خضعت لفحوصات مكثّفة تتعلق بصحتها، وتم اكتشاف نوع غير عادي من التليف في الرئتين وفقاً لطبيب ولية العهد. وكانت الأميرة قد تحدثت عن مرضها من قبل؛ معترفة بأنها تجد صعوبة في مناقشته؛ قائلة: "أنا مدركة تماماً لحالتي الصحية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي
