يُخلّد المغرب، اليوم 11 أبريل 2026، اليوم العالمي لمرض باركنسون، عبر مبادرات ميدانية تقودها فعاليات طبية ومدنية، في مقدمتها الجمعية المغربية لمرضى باركنسون، التي أطلقت برنامجاً متنوعاً بين طنجة والرباط، يجمع بين التوعية العلمية والدعم الاجتماعي والثقافي، في محاولة لتوسيع دائرة الاهتمام بالمرض وتحسين شروط التكفل بالمصابين.
في طنجة، يحتضن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، اليوم السبت، لقاءً علمياً جمع أطباء أعصاب وباحثين، حيث نوقشت تطورات علاج المرض، خاصة ما يرتبط بالأدوية المعتمدة وتقنيات الجراحة الوظيفية.
وفي نفس اليوم تُنظَّم مسيرة تضامنية، في خطوة تروم كسر العزلة التي قد يفرضها المرض، وتعزيز حضور المصابين في الفضاء العام؛ حيث بدا هذا الحضور الجماعي رسالة مباشرة مفادها أن التعايش مع باركنسون لا يعني الانسحاب من الحياة اليومية، بل يستدعي البحث عن صيغ جديدة للتكيف والاندماج.
في الرباط، اتخذت المبادرة بعداً ثقافياً من خلال معرض فني برواق محمد الفاسي تحت عنوان “ألوان الأمل” يمتد إلى 21 أبريل 2026، حيث عرض فنانون مغاربة أعمالاً استلهمت تجربة المرض من زوايا متعددة؛ فحضرت في بعض اللوحات صورة الجسد في حالتي القوة والارتباك، بينما اتجهت أعمال أخرى نحو التعبير التجريدي، مع توظيف الألوان والخطوط لرصد أثر المرض على الحركة والإحساس، وهو ما أتاح للزوار قراءة بصرية متعددة لتجربة معيشة معقدة.
وشهد المعرض تفاعلاً لافتاً من المرضى ومرافقيهم، الذين وجدوا في الأعمال المعروضة فضاءً للتعبير والتواصل، بما يعكس دور الفن في دعم الحالة النفسية وتحفيز الانخراط الاجتماعي، خاصة في ظل ما يرافق المرض من شعور بالعزلة، وهو ما تسعى الجمعية إلى معالجته عبر إدماج أنشطة موازية ضمن برامجها.
وفي هذا السياق، أكدت ربيعة بنعزوز، رئيسة الجمعية والباحثة في الأمراض العصبية، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
